وزير الخارجية الأردني في زيارة لم يعلن عنها لرام الله

وصل وزير الخارجية الأردني صباح اليوم في زيارة لم يعلن عنها من قبل إلى رام الله للقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وأفادت وسائل إعلام أن وزير الخارجية الأردني يحمل رسالة من الملك عبد الله للرئيس عباس، ومن المتوقع أن يلتقي الوزير الصفدي بعباس في وقت لاحق اليوم لمناقشة خطة إسرائيل الهادفة إلى ضم مساحات كبيرة من الضفة الغربية.

ومن الجدير ذكره أن الأردن اعترض على الخطط الإسرائيلية المعلنة بشأن ضم مناطق غور الأردن وأجزاء أخرى من الضفة الغربية في مخالفة لكل القرارات والاعلانات الدولية.

وقال الملك الأردني في تصريحات صحفية أمس الأربعاء إنه يجب إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين الذي يضمن قيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود حزيران لعام 1967 على حسب وصفه.

واعتبر الملك عبد الله الثاني أن اقدام إسرائيل على أي خطوة لضم مناطق من الضفة الغربية يعتبر تقويض لفرص تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

وتعتزم إسرائيل ضم مناطق غور الأردن ومناطق أخرى من الضفة الغربية بموافقة ومباركة أمريكية وبذلك تقتل أي إمكانية لإقامة دولة فلسطينية في المستقبل، وتمثل هذه الخطوة رصاصة رحمة تطلق على مشروع المفاوضات الممتد لأكثر من عشرين عام.

وتسعى إسرائيل لضم الضفة الغربية بعدما كسبت اعتراف من الولايات المتحدة الأمريكية بالقدس عاصمة موحدة لإسرائيل بعد انتخاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وتعتبر إسرائيل وجود ترامب في سدة الحكم في الولايات المتحدة فرصة ذهبية لتنفيذ مخططاتها لتصفية القضية الفلسطينية والتي بدأت أخطر مراحلها مع توقيع ما يعرف بصفقة القرن مع الولايات المتحدة الأمريكية.

وشددت كل من السلطة الفلسطينية وحركة حماس على رفض كل الإعلانات والإجراءات الإسرائيلية الساعية لضم أجزاء من الضفة الغربية لإسرائيل وتعهدوا بالعمل على افشال ذلك.

وبتنفيذ إجراءات الضم تكون إسرائيل قد ذهبت بعيداً في تحدي المجتمع الدولي حيث لا يوجد داعم لهذه الإجراءات في العالم لغاية اللحظة سوى الولايات المتحدة، وأعلن كل من الاتحاد الأوروبي وبريطانيا رفضهم لخطة الضم لمخالفتها القانون الدولي على حد وصفهم.

 

ملك الأردن: ضم إسرائيل مناطق بالضفة الغربية يقوّض الاستقرار في الشرق الأوسط

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية