وزير الدفاع الإيراني: توصلنا للدقة الكاملة بالصواريخ ونعمل على زيادة القدرة التدميرية
أعلن وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي عن أن الجيش الإيراني سيكشف عن معدات دفاعية رئيسية هذا العام، وسيعمل على زيادة القدرة التدميرية للرؤوس الحربية، فق وقت تعاني فيه البلاد من انتشار وباء كورونا العالمي.
وأشار حاتمي في تصريح أوردته وكالة الأنباء الإيرانية إلى أن القوات البحرية الإيرانية ستتلقى مدمرة دانا وسفينة كاسحة ألغام.
وأكد حاتمي أن جيشه “توصّل إلى الدقة الكاملة في مجال الصواريخ أرض-أرض، ويعمل على زيادة القدرة التدميرية للرؤوس الحربية الصاروخية”.
وأشار إلى النظام الدفاعي الإيراني بقوله: “فيما يتعلق بالمجال الدفاعي ، فإننا نركز على الجانب الرادع ، الذي يعتمد على درجة معينة من القوة والموارد الدفاعية ، لكي نكون في وضع لا يجرؤ العدو على مهاجمة بلادنا. ”
وأضاف حاتمي: “حاولنا في العام الماضي الحفاظ على الوضع واستقراره. لقد كانت سنة خاصة بالنسبة لنا، لأننا واجهنا العديد من التقلبات. والواقع أن هذه التقلبات بدأت تحدث منذ العام الماضي عندما خطط أعداؤنا علنا لزعزعة استقرار جمهورية إيران الإسلامية. بالطبع لقد استجبنا بقوة لجميع أفعالهم وأدرك العدو أنه لا يمكنه تحدي القوة لجمهورية إيران الإسلامية”.
وأكد حاتمي أن صناعة الدفاع الإيرانية ستعمل على تحسين تأثير الرؤوس الحربية عن طريق زيادة القدرة التدميرية لجعل الصواريخ أكثر فعالية، مشيرا إلى أن إيران تطور برامج بحثية تنافسية للغاية لزيادة سرعة الصواريخ وقدرتها على المناورة وخفة الحركة.
كما تطرق وزير الدفاع إلى صواريخ كروز: “إن شاء الله، سيكون لدينا صواريخ كروز ، ونحن نسعى للوصول إلى تكنولوجيا لإطلاق صواريخ كروز أثناء التنقل ، والتي نعتبرها خطوة كبيرة. سنحقق هدفنا هذا العام”.
وأشار حاتمي إلى الإنجازات الجديدة في مجال الحرب البرية، مضيفا “لدينا مجموعة مدربة تدريباً جيداً متخصصة في تسليح المروحيات ، وزيادة نطاقاتها من حيث استهداف المركبات المدرعة وتحسين قدرتها على الطيران والقيام بعمليات ليلية”.
وتأتي هذه التصريحات في وقت أعلنت فيه إيران عن ارتفاع عدد الوفيات بفيروس كورونا المستجد إلى 2517، فيما كانت الإصابات أكثر من 35 ألفًا.
وناقش وزير الدفاع الإيراني الضربة الصاروخية التي شنت ضد القوات الأمريكية في قاعدة عين الأسد الجوية، والتي أثبتت قدرات الردع الإيرانية في مواجهة العدوان، وفق قوله.
وشنت إيران هجوما في 8 يناير / كانون الثاني على قاعدة عين الأسد الجوية في العراق ، حيث ينتشر جنود أمريكيون ، ردا على غارة أمريكية أدت إلى مقتل قائد فيلق القدس قاسم سليماني في الثالث من الشهر نفسه.















