وفاة 5 مهاجرين و فقدان آخرين في غرق قارب قبالة تونس

قال مسؤول قضائي أمس السبت إن خمسة مهاجرين أفارقة على الأقل لقوا حتفهم، في حين اعتبر 10آخرون في عداد المفقودين بعد غرق قارب قبالة تونس أثناء محاولتهم عبور البحر الأبيض المتوسط إلى إيطاليا.

وأضاف لرويترز أن خفر السواحل أنقذ 20 مهاجرا كانوا على متن القارب المكتظ الذي غرق قبالة سواحل لواتة في صفاقس يوم الجمعة.

وأصبحت سواحل صفاقس منصة انطلاق رئيسية للأشخاص الفارين من الفقر في أفريقيا والشرق الأوسط للحصول على فرصة لحياة أفضل في أوروبا.

وفي الأشهر الأخيرة، غرق مئات الأشخاص قبالة السواحل التونسية، مع زيادة وتيرة محاولات العبور من تونس وليبيا باتجاه إيطاليا.

وفي ظل أزمة اقتصادية ومالية غير مسبوقة في تونس، وصل العام الماضي أكثر من 18 ألف تونسي عبر قوارب إلى أوروبا بحسب المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية.

وأصبحت المدينة الساحلية التونسية نقطة انطلاق رئيسية للأشخاص الفارين من الصراع والفقر في إفريقيا والشرق الأوسط ويبحثون عن حياة أفضل في أوروبا.

ويطلق مهربو البشر سفن، كثير منها قوارب مطاطية ضعيفة أو قوارب صيد متهالكة، مكتظة بالمهاجرين الأفارقة الذين يأملون في الوصول إلى الشواطئ الأوروبية لطلب اللجوء.

كما يفر البعض من الصراع أو الاضطهاد، بينما يفر العديد من مئات الآلاف من المهاجرين الذين تم إنقاذهم في البحر في السنوات الأخيرة من الفقر.

وحتى الآن هذا العام، تضاعفت الرحلات البحرية من تونس إلى أوروبا أكثر من ثلاثة أضعاف مقارنة بالفترة نفسها من عام 2020، وفقًا للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة.

ومنذ عام 2014، لقي أكثر من 20 ألف مهاجر إفريقي ولاجئ مصرعهم في البحر أثناء محاولتهم الوصول إلى أوروبا من إفريقيا.

ووفقًا لتقديرات المنظمة الدولية للهجرة، توفي ما لا يقل عن 406 مهاجرين في البحر الأبيض المتوسط ​​هذا العام.

وقال تقرير لصحيفة “الغارديان” إن الاتحاد الأوروبي نفذ واحدة من أكبر عمليات الطرد الجماعي منذ عقود، حيث قامت الدول الأوروبية، بدعم من وكالة الحدود الأوروبية فرونتكس، بدفع اللاجئين بشكل منهجي، بما في ذلك الأطفال الفارين من الحروب، بالآلاف، باستخدام تكتيكات غير قانونية تتراوح من الاعتداء إلى الوحشية أثناء الاحتجاز أو النقل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية