“تسليمه إلى السعودية أمرٌ مرعب”.. عائلة أسامة الحسني قلقة على حياته
ضاعفت زوجة الأسترالي أسامة الحسني الذي يواجه تسليمه إلى السعودية، مناشداتها للحكومة الأسترالية لبذل المزيد لمساعدة زوجها المحتجز في سجن مغربي.
ودعت الحسني المسؤولين الأستراليين إلى “النضال أكثر” من أجل إطلاق سراح زوجها وقالت إن تسليمه إلى السعودية يعد أمرًا مرعبًا.
وتقول وزارة الخارجية الأمريكية إنها تقدم الدعم القنصلي إلى أسامة الحسني.
ويعتزم الفريق القانوني لأسامة الحسني استئناف حكم تسليمه من المغرب إلى السعودية.
وتخطط هناء الحسني والفريق القانوني الخاص بزوجها لاستئناف قرار التسليم، وهو قرار اتخذته محكمة مغربية في ساعة مبكرة من صباح الخميس بالعاصمة الرباط.
وقالت الحسني إن مسؤولي القنصلية الأسترالية أكدوا لها أنهم يفعلون ما بوسعهم لكنها قالت إنها لم تسمع بعد مباشرة من السفير الأسترالي في المغرب مايكل كاتس.
وقالت: “عقدوا اجتماعات رفيعة المستوى، لكنني أحثهم على بذل الضغوط أكثر أو بذل جهد أكبر للإفراج عن زوجي”.
وأضافت: “هناك الكثير من الاجتماعات ولكن لا شيء يأتي منها. أريد فقط أن يعيدوا زوجي. إنه مواطن أسترالي ومن حقه أن يقاتلوا من أجله.”
وقالت وزارة الشؤون الخارجية والتجارة في وقت سابق إنها على اتصال بالمسؤولين المغاربة وتقدم الدعم القنصلي، لكنها لم تخض في التفاصيل. تم الاتصال بالدائرة للتعليق على تعليقات السيدة الحسني.
وأمضى أسامة الحسني، الذي يحمل الجنسيتين الأسترالية والسعودية، الشهر الماضي محتجزًا في سجن بمدينة تيفلت المغربية، شرقي الرباط.
واعتقل في 8 فبراير في مدينة طنجة الساحلية المغربية حيث كان قد وصل للانضمام إلى زوجته وابنه الصغير.
وقامت الشرطة المغربية بالاعتقال بناء على مذكرة من الانتربول صادرة عن السعودية اتهمت الدكتور الحسني بارتكاب جريمة سرقة سيارة وهو ما يرفضه الدكتور الحسني.
وقررت محكمة مغربية تسليم أسامة الحسني الأسترالي والسعودي الجنسية (الموردة).
من السجن، لم يكن على اتصال بزوجته تقريبًا حتى سُمح لها بالقيام بزيارة نادرة وعاطفية أمس.
قالت الحسني، بعد شهر من الاحتجاز، فقد الكثير من وزنها وبدا عليه الإرهاق.
وتذكرت كيف شعر زوجها بسعادة غامرة لرؤيتها لكنه لم يكن على علم بقرار المحكمة بتسليمه إلى المملكة العربية السعودية حتى نقلت الخبر بنفسه.
وقالت: “كان سعيدًا في البداية لرؤيتي لأنها المرة الأولى التي أراه فيها. لكن عندما أخبرته أن المحكمة حكمت بترحيله إلى السعودية، انهار ودُمر”.
وقال محامي من غرفة مقرها لندن بالنيابة عن الدكتور الحسني إنه لم يتم نقل أي معلومات إلى السيدة الحسني بشأن الإجراءات القانونية المتعلقة بزوجها.















