الأمم المتحدة: استنئاف المحادثات الليبية في تونس مطلع الشهر المقبل
أعلنت الأمم المتحدة استئناف المحادثات الليبية الشاملة مطلع الشهر المقبل، وذلك في تونس على ضوء استمرار جائحة كورونا في الانتشار.
وقالت رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة ستيفاني ويليامز إن ملتقى الحوار السياسي الليبي سيعقد من خلال جلسات مباشرة وجلسات عبر الاتصال المرئي
وأعربت عن تقديرها لاستضافة تونس الاجتماع المباشر الأولى مطلع نوفمبر/تشرين ثاني المقبل، وذلك عقب إجراء المحادثات الليبية التمهيدية عبر الاتصال المرئي.
وأوضحت أن الحوار السياسي يهدف بشكل عام إلى تحقيق رؤية موحدة حول إطار وترتيبات الحكم التي ستفضي إلى إجراء انتخابات وطنية.
ويجري السعي في ذلك إلى إجراء هذه الانتخابات في أقصر إطار زمني ممكن من أجل استعادة سيادة ليبيا والشرعية الديمقراطية للمؤسسات الليبية.
ويأتي عقد المحادثات الليبية الموسعة في تونس عقب عقب أسابيع من المناقشات المكثفة مع الأطراف الرئيسية المعنية الليبية والدولية.
ويستند ملتقى الحوار السياسي الليبي إلى التقدم المحرز والآراء التوافقية التي أسفرت عنها المشاورات الأخيرة بين الليبيين.
وجاء هذا عقب توصيات مونترو في السويد، والتفاهمات في بوزنيقة في المغرب والقاهرة في مصر.
وينطلق ملتقى الحوار السياسي الليبي أيضاً من المشاورات المكثفة التي ركزت على المطالب المشتركة بإنهاء الفترة الانتقالية وعقد الانتخابات.
وسيتم اختيار المشاركين في ملتقى الحوار السياسي الليبي من مختلف المكوّنات الرئيسية للشعب الليبي.
وأكدت ممثلة الأمم المتحدة أن البعثة ستسعى جاهدة لضمان إجراء مشاورات واسعة وشفافة مع اتباع نهج مبني على الحقوق.
وأوضحت أنه المشاركين في المحادثات الليبية سيلتقون قبل اجتماعهم في تونس، في لقاءات تمهيدية تبدأ قبل أيام من انطلاق اجتماعاتهم.
وستشمل هذه الاجتماعات أيضاً مشاورات مع شرائح كبيرة من المجتمع الليبي، وسيُطلب تقديم توصيات ملموسة للمشاركين في ملتقى الحوار السياسي.
واشترطت البعثة على المدعوين الامتناع عن تولي أية مناصب سياسية أو سيادية في أي ترتيب جديد للسلطة التنفيذية.
وطلبت بالاجتماع بحسن نية وبروح من التعاون والتضامن من أجل مصلحة بلادهم، والإحجام عن استخدام خطاب الكراهية والتحريض على العنف.
5+5
وستتولى الأمم المتحدة تيسير محادثات مباشرة بين وفدي اللجنة العسكرية المشتركة (5 + 5) في جنيف ابتداء من 19 تشرين الأول/ أكتوبر.
وأوضحت المبعوثة الأممية أن محادثات اللجنة العسكرية المشتركة (5 + 5) سترتكز على المداولات السابقة والتوصيات التي خرج بها اجتماعات الغردقة.
وأكدت أن الأمم المتحدة تحث على الوقف التام لجميع المناورات والتعزيزات العسكرية بغية تمكين التوصل إلى اتفاق لوقف دائم لإطلاق النار.
وأن يشمل وقف إطلاق النار إقامة منطقة منزوعة السلاح في وسط ليبيا، فضلاً عن توفير حيز مناسب لإجراء مناقشات سياسية بناءة.
وستدير الأمم المتحدة مشاورات بين وفدي مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة بشأن المسائل الدستورية في القاهرة خلال يومي الأحد والاثنين.
ومن المتوقع أن يناقش الوفدان الخيارات القانونية والدستورية التي يمكن طرحها على ملتقى الحوار السياسي الليبي لتسهيل المداولات حول المضي قدماً في الترتيبات الدستورية.
ورحبت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالمساعدة السياسية والجوهرية البناءة التي قدمها أعضاء المجتمع الدولي.
وأشادت بالإسهامات الملموسة لجيران ليبيا كافة في بناء الثقة وتحقيق التوافق بين الأطراف الليبية.
وأعربت عن أملها بالالتزام من جانب الشركاء الإقليميين والدوليين للدفع بهذه العملية إلى الأمام.
وحثت جميع الأطراف الفاعلة السياسية والعسكرية الليبية على “التحلي بالروح القيادية من خلال الالتزام بدعم لا لبس فيه لهذه العملية”.
ودعت الليبيين إلى الاستفادة من هذه الفرصة لاستعادة السلام والأمن والازدهار وصون حقوق الشعب الليبي الذي تحمّل سنوات من النزاع والتشرذم السياسي.
اقرأ أيضاً:
محادثات أمنية وعسكرية حول ليبيا تختتم أعمالها في مصر برعاية أممية















