7 ملايين دولار لمن يُدلي بمعلومات عنه.. تعرّف على سلمان قيادي حزب الله المطلوب أمريكيًا!
عرضت وزارة الخارجية الأميركية مكافأة تصل إلى سبعة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن سلمان رؤوف سلمان العضو البارز في تنظيم حزب الله اللبناني.
كما فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على سلمان بسبب “تنسيقه تفجير مركز الجالية اليهودية في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس عام 1994″، وفق قولها.
وذكرت وكيلة وزارة الخزانة لشؤون مكافحة الإرهاب والاستخبارات المالية سيغال ماندلكر أن سلمان- بالإضافة إلى هجوم الأرجنتين- أدار عمليات إرهابية في نصف الكرة الغربي لصالح حزب الله منذ ذلك الحين”.
وأشارت إلى أن القيادي البارز في التنظيم اللبناني “ضالع في تخطيط وتنسيق وتنفيذ أعمال إرهابية خارج لبنان”.
وأوضحت أن “قرار العقوبات جاء بموجب أمر تنفيذي يستهدف الإرهابيين وأولئك الذين يقدمون لهم الدعم أو لأعمال الإرهاب”.
وأكدت وزارة الخزانة الأمريكية مواصلتها استهداف من قالت إنهم إرهابيو حزب الله بسبب “عملياتهم المروعة، وقتلهم المدنيين لصالح رعاتهم الإيرانيين”.
وقبل يوم من قرار وزارة الخزانة الأمريكية، أعلنت السلطات الأرجنتينية تجميد أصول حزب الله في البلاد، وتصنيف التنظيم جماعة إرهابية.
وتزامن الإعلان الأرجنتيني مع زيارة وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو للبلاد، لحضور مراسم إحياء الذكرى الـ 25 لتفجير مبنى الجمعية التعاضدية اليهودية الأرجنتينية (آميا) في 18 يوليو/تموز 1994.
وأدى الهجوم إلى مقتل 85 شخصًا، واتهمت الأرجنتين حزب الله وإيران بالوقوف وراء هذا الهجوم، لكنهما نفيا ذلك.
وفرضت واشنطن قبل نحو أسبوعين عقوبات على نائبين لبنانيين ينتميان إلى تنظيم حزب الله بسبب ما قالت إنه “استغلال النظام السياسي والمالي اللبناني لصالح حزبهما وإيران الداعمة له”.
وكانت تلك أول عقوبة تستهدف نوابًا من حزب الله.
ووفق المعلومات الشحيحة المعروفة عن سلمان، فيعتقد أنه ولد في مدينة سان أندرس الكولومبية بين عامي 1963 و1965، ولديه اسم آخر يستخدمه هو صامويل رؤوف.
ويعمل، وفق وزارة الخزانة الأمريكية، في “وحدة النخبة” التابعة لحزب الله التي يقودها طلال حمية.
وذكرت الوزارة الأمريكية أن هذه الوحدة هي “ذراع استراتيجية للحزب، ومسؤولة عن عملياته خارج لبنان”.
وأشارت إلى أن له “دور طويل من القيادة والتخطيط العملياتي لهجمات حزب الله في الخارج”.
وكان سلمان، وفق مسؤولين أرجنتينيين، على اتصال مع أسد بركات للتحضير للهجوم، وهو أحد أعضاء الحزب الموجودين على قوائم الإرهاب الأميركية.















