أسوشيتد برس: الإمارات الأكثر كثافة بعدد كاميرات المراقبة
قال تقرير إخباري إن دولة الإمارات العربية المتحدة لديها أعلى نسبة كثافة بعدد كاميرات المراقبة ، بالمقارنة مع عدد السكان في الدولة.
وسلط تقريرٍ لوكالة أسوشيتد برس العالمية حول آثار جائحة كورونا وعمليات مراقبة السلطات الإماراتية للسكان عبر الكاميرات.
ولفت التقرير إلى أن شوارع العاصمة أبوظبي ومدينة دبي تمتلئ بكاميرات المراقبة التي ترصد لوحات السيارات ووجوه المارّة.
وتقول الوكالة إن مبرر السلطات لذلك العدد من الكاميرات أنه إجراء احترازي لسلامة السكان من الجائحة.
لكن التقرير يقول إن هذا العدد من الكاميرات يوفر مراقبة للحكومة الإماراتية لمراقبة سلوك معارضيها.
وبحسب الوكالة، فإنه يمكن للسلطات الحصول على أي مقطع مصور من كاميرات المراقبة من متعاونين مع الأمن.
وأشارت إلى أن تلك التقنية أتاحت للأجهزة الأمنية الوصول إلى المتورطين باغتيال قيادي فلسطيني في دبي قبل 10 سنوات.
إقرأ أيضًا: سكان الإمارات في حالة مراقبة على مدار الثانية
وكانت الأجهزة الأمنية في الإمارات راجعت تسجيل 25 ألف كاميرا للوصول إلى المتورطين باغتيال القيادي الفلسطيني.
واستدرك التقرير: “الأمر مختلف عن السابق؛ فقد أضحت المراقبة أكثر تطورًا وتعقيدًا، وسهلت التكنولوجيا من عمليات تتبع الأشخاص”.
تقنية “بيغاسوس”
ففي أواخر 2016 تعاونت شرطة دبي مع شركة مرتبطة بـ”دارك ماترز” بأبوظبي واستخدمت تقنية “بيغاسوس” للتجسس وتجميع ساعات طويلة من الرقابة وملاحقة أي شخص.
ولفتت إلى أن شركة دارك ماتزر تعاونت مع محللين سابقين بالمخابرات الأمريكية ما أثار قلقًا في ظل تجاوزات الإمارات ضد الناشطين بحقوق الإنسان.
وأكدت الوكالة أنه قبل بداية الجائحة أطلقت شرطة دبي مشروع رقابة بالكاميرات من خلال الذكاء الاصطناعي-“عيون”.
وتابع: “وصفت الحكومة الإماراتية في يناير 2018 هذا المشروع، بأنه وسيلة لمنع الجريمة وتخفيف الوفيات بسبب حوادث الطرق”.
إلا أن البرنامج شمل تعاون بين الشرطة ومؤسسات حكومية وشبه حكومية، تملك شبكة رقابة واسعة. بحسب الوكالة.
وأورد التقرير تصريحات لمدير الإدارة العامة للذكاء الاصطناعي بشرطة دبي خالد الرزوقي، والتي قال فيها إن “نظام عيون سيقوم بفحص حرارة من يمرون به، للتأكد من التزام الناس بالتباعد الاجتماعي”.
وقالت أسوشيتد برس: “بعيدًا عن برنامج عيون؛ تقوم شرطة دبي بتجربة كاميرات الخوذ الحرارية، والتي تقوم من خلالها الشرطة بفحص حرارة المارة”.
وذكر أن “مراكز التسوق طبقت سلسلة من كاميرات المسح الحراري، والتي تقوم بفحص أقنعة الناس”.
وأفاد بأن الإمارات تمتلك قواعد بيانات واسعة تتعلق بالتعرف على الوجه من خلال كاميرات إضافية جرى نشرها بالبلاد.
وبين أن “السلطات حصلت على قواعد البيانات من الرقم الوطني، الذي يستخدمه المقيمون لإتمام إجراءات الدخول من مطار دبي الدولي”.















