ازدياد الفقر.. 1.4 مليون شخص في الأردن يعيشون على أقل من 100 دولار شهريًا

قالت جمعية معهد تضامن النساء الأردني إن ما يصل إلى 1.35 مليون مواطنة في الأردن يعيشون على 68 ديناراً (96 دولار ) شهرياً، بينما يعيش أكثر من 70 ألف شخص على 40.35 ديناراً (56 دولاراً) في الشهر، وهو ما يؤشر إلى ازدياد مستويات الفقر .

وأوضحت الجمعية في تقرير لها أن الفقر أكثر انتشارًا بين النساء في الأردن مقارنة بالرجال ويؤثر على تمكينهن الاقتصادي.

وبيّنت أن الأردن يواجه تحديات كبيرة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، بما في ذلك القضاء على الجوع، وتحقيق الصحة الجيدة والرفاهية، والمساواة بين الجنسين، والعمل اللائق والنمو الاقتصادي والحد من عدم المساواة.

كما تواجه المملكة تحديات خطيرة في تحقيق جودة التعليم والمياه النظيفة والصرف الصحي والصناعة والابتكار والبنية التحتية والمدن والمجتمعات المستدامة.

ووفقًا لمؤشر أهداف التنمية المستدامة لعام 2019، يعيش 0.7 في المائة من سكان الأردن على 1.9 دولار في اليوم، بينما يعيش 13.5 في المائة على 3.2 دولار في اليوم.

وفي عام 2017 ، أفادت دائرة الإحصاءات العامة في الأردن أن معدل الفقر بلغ 15.7 في المائة والفقر المدقع 1.2 في المائة.

وتعاني الأردن من أزمة اقتصادية ممتدة تفاقمت بعد تراجع الدعم الدولي والعربي، ولاسيما الخليجي بفعل انخفاض أسعار النفط، وجائحة كورونا.

وفي أواخر يوليو/ تموز الماضي، أصدر العاهل الأردني الملك عبد الله مرسوما ملكيًا بإجراء انتخابات برلمانية في الأردن بشهر نوفمبر/ تشرين ثاني.

وستُجرى الانتخابات البرلمانية بوقت تتصارع فيه الدولة المعتمدة على المساعدة مع انكماش اقتصادي شديد مع تأثير فيروس كورونا وسط مخاوف متزايدة بشأن أي تحرك إسرائيلي أحادي الجانب لضم أراضي في الضفة الغربية المحتلة.

وأعلن البنك المركزي في الأردن مؤخرًا عن تراجع تحويلات المغتربين الأردنيين بنسبة 9.8 في المائة خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2020.

وقال البنك في بيان إن تحويلات المغتربين الأردنيين الوافدين بلغت 1.38 مليار دينار (1.94 مليار دولار) في الأشهر السبعة الأولى من العام الجاري.

وأضاف أن تحويلات المغتربين إلى الأردن تأثرت بـ “انخفاض أسعار النفط العالمية، فضلا عن تفشي فيروس كورونا المستجد”.

اقرأ المزيد/ الأردن: انخفاض تحويلات المغتربين 9.8٪

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى