الإمارات تستعد لترحيل معتقلين سابقين في غوانتنامو إلى اليمن
دعا مركز حقوقي إن السلطات في الإمارات إلى وقف خطوتها إزاء ترحيل معتقلين سابقين في معسكر غوانتنامو إلى اليمن، حيث يبلغ عددهم 18 شخصًا.
وقال المركز الأمريكي للعدالة في بيانٍ له الخميس إن الإمارات مدعوة لوقف ترحيل 18 معتقلاً لديها إلى اليمن بعد أن كانوا في معسكر غوانتنامو .
وذكر البيان أن إعادة ترحيل أولئك المعتقلين يشكل خطرًا على حياتهم، داعيةً الإمارات إلى إمكانية أولئك المعتقلين العيش على أراضيها.
ولفت إلى أن السلطات في الإمارات تعتقل هؤلاء المقرر ترحيلهم إلى اليمن في ظروف بالغة سوء في زنازين انفرادية.
ونقل المركز الأمريكي الحقوقي عن أفغاني اعتقل سابقًا وتوفي في وقتٍ لاحق أن هؤلاء المعتقلين سابقًا في غوانتنامو والمعتقلين حاليًا في الإمارات يُعرضون للتعذيب.
وطالب البيان السلطات الأمريكية تحمل مسؤوليتها القانونية والإنسانية تجاه معتقلي غوانتنامو، والحرص على إعادة توطينهم في بلدان تحترم حقوق الإنسان.
والجمعة، دعا عدد من خبراء الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان، دولة الإمارات إلى وقف خطط الإعادة القسرية لـ18 يمنياً كانوا محتجزين في السابق في معتقل غوانتنامو .
وأضاف الخبراء في بيان نشر في موقع الأمم المتحدة أن العودة القسرية للمعتقلين السابقين إلى اليمن تعرض حياتهم للخطر.
كما تنتهك حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي،.
وأعربوا عن القلق البالغ بشأن السرية التي تحيط بنود وطريقة تطبيق برنامج نقل المحتجزين المتفق عليه بين الإمارات وأمريكا.
وكان هؤلاء المحتجزون السابقون في غوانتانامو قد نُقلوا إلى الإمارات في الفترة بين نوفمبر 2015 ويناير 2017.
وتلقوا تأكيدات، لأسباب إنسانية، بأنهم سيقضون ما بين 6 إلى 12 شهراً في برنامج إعادة تأهيل سكني.
وذلك قبل إطلاق سراحهم والسماح لهم بالعيش في المجتمع الإماراتي ولم شملهم مع أسرهم.
إقرأ أيضًا: تقرير سري: هكذا يُعذّب التحالف السعودي الإماراتي المعتقلين في سجون اليمن
معتقل سيء السمعة
وأنشأت الولايات المتحدة المعتقل سيئ الصيت في خليج ” غوانتنامو ” جنوب شرقي كوبا.
وذلك ضمن “الحرب العالمية على الإرهاب”، التي قادتها واشنطن في أفغانستان، عقب هجمات 11 سبتمبر 2001.
ويعتبر المعتقل سلطة مطلقة بحد ذاتها، لكونه يقع خارج الأراضي الأمريكية.
كما لا ينطبق عليه أي من قوانين حقوق الإنسان.
وكانت السلطات الأمريكية فتحته في 2002 لاحتجاز من تشتبه بتورطهم في أعمال إرهابية.















