موقع استخباراتي: روسيا جمعت معلومات عن تقنيات أسلحة أوكرانية خلال معرض أبوظبي

قال موقع “إنتلجنس أونلاين” الفرنسي المختص في الشؤون الاستخباراتية إن روسيا تمكنت، خلال مشاركتها في معرض الدفاع الجوي “آيدكس 2023″، من جمع معلومات استخباراتية عن تقنيات الشركات التي تزود أوكرانيا بأسلحة.
وبين 20 و24 فبراير/ شباط الماضي، استضافت إمارة أبوظبي معرضي “آيدكس” و”نافدكس”، اللذين نظمتهما مجموعة “أدنيك” بالتعاون مع وزارة الدفاع الإماراتية، وحظيا بأكثر من 132 ألف زائر.
وأضاف الموقع، أن أصداء الصراع بين روسيا وأوكرانيا كانت حاضرة في “آيدكس”، حيث حاول اللاعبون في الصناعة (الدفاع) جمع معلومات استخباراتية حول أحدث التقنيات التي طورها كل جانب”.
ومنذ 24 فبراير/ شباط 2022 تشن روسيا حربا على جارتها أوكرانيا، المدعومة من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (الناتو)، مما دفع عواصم عديدة في مقدمتها واشنطن إلى فرض عقوبات مشددة على موسكو.
وأوضح الموقع أن “معرض آيدكس أتاح لقطاع الدفاع الروسي فرصة لمحاولة تحديث معلوماته الاستخباراتية عن اللاعبين في صناعة الدفاع الذين يزودون أوكرانيا بمعدات كانت حاضرة أيضا من خلال عشرات الشركات المنضمة في إطار شعار الرابطة الوطنية للصناعات الدفاعية الأوكرانية”.
وتابع: “كالعادة، أرسلت روسيا وفدا كبيرا إلى المعرض التجاري، بما في ذلك ممثلين من شركتي روستيك (Rostec) وروس أوبورون إكسبورت (Rosoboronexport) المملوكتين للدولة”.
وأفاد بأن “المهندسين الروس المختصين في الطائرات المروحية (RH) إطلعوا على المدرجات واستفسروا عن مستوى تدريع المركبات التي تصنعها المجموعة الفرنسية أركُس (Arquus)، وخاصة طراز فورتريس أم كى2 (Fortress MK2) المضاد للدبابات”.
و”على الرغم من أنهم لم يكونوا متحفظين بشكل خاص، نظرا لزيهم الرسمي الذي يحمل العلم الروسي، إلا أن أعضاء آخرين في الجناح الروسي كانوا أقل وضوحا عندما اقتربوا من ذخائر باكستانية في بدلات سوداء وقمصان بيضاء أكثر حيادية. وهذا التكتل الدفاعي، المملوك لوزارة الدفاع الباكستانية، أحد أكبر الموردين لأوكرانيا منذ بداية الصراع”، وفق الموقع.
وأضاف أنه “قبل أسابيع قليلة، حذرت العديد من الحكومات الغربية الشركات المحلية المتوجهة إلى آيدكس لتوخي الحذر عند التفاعل مع الممثلين الروس في الحدث”.















