اجتماع إلكتروني بين إعلاميين عرب ومسؤولين إسرائيليين.. هذه الدول المشاركة
شارك صحفيون ومتخصصون في مجال الإعلام من العالم العربي في اجتماع إلكتروني عبر الإنترنت مع صحفيين ومسؤولين إسرائيليين لمناقشة “دور وسائل الإعلام في تحقيق السلام في الشرق الأوسط”.
وذكرت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” أن الاجتماع الإلكتروني شهد مشاركة صحفيين من دول ليس لها علاقات رسمية مع إسرائيل بما في ذلك المملكة العربية السعودية والسودان والجزائر.
وأشارت إلى أن هؤلاء “أشادوا بشركاء السلام الجدد لإسرائيل، الإمارات العربية المتحدة والبحرين”.
ويأتي ذلك بعد أسبوع من توقيع الإمارات والبحرين على اتفاقيات تطبيع مع إسرائيل في البيت الأبيض، وهي خطوة أثارت غضبًا داخل الشرق الأوسط وخاصة لدى الفلسطينيين.
وخلال افتتاح الندوة، قال وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي أوفير أكونيس: “هذه محادثة تاريخية. ومثلما كان توقيع اتفاقية السلام مع الإمارات والبحرين في الأسبوع الماضي تاريخيًا، فإن هذا الاجتماع تاريخي. إنها مناسبة مبهجة”.
وتلا المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أوفير جيندلمان، خلال اللقاء بيانًا من الرئيس رؤوفين ريفلين.
وجاء في البيان: “إنه لشرف كبير أن يخاطب الصحفيين من جميع أنحاء المنطقة الذين اجتمعوا عبر الإنترنت من أجل محادثة مهمة حول سلام”.
وقال للمشاركين “إنني أرى أيضًا هذه الروح والإيمان في عملكم معًا لتعزيز خطاب عام للمشاركة والتفاهم والصداقة بين شعوب المنطقة”.
وأضاف خلال الاجتماع الإلكتروني أن “دور وسائل الإعلام هو نقل هذا بوضوح ودقة إلى جمهورك”.
وكان محمد الحمادي، رئيس تحرير صحيفة الرؤيا، وهي صحيفة عربية مقرها الإمارات، أول إعلامي عربي يلقي كلمة في الندوة عبر الإنترنت.
وقال: “من الصعب تخيل مثل هذا الاجتماع قبل بضع سنوات فقط. نحن العرب لا نعرف الإسرائيليين بما فيه الكفاية، وليس كما ينبغي. ربما لا يعرفنا الإسرائيليون كما ينبغي أيضًا”.
وزعم، خلال الاجتماع الإلكتروني أنه وزملاؤه الذين يكتبون بإيجابية عن التطبيع مع إسرائيل في وسائل الإعلام يتعرضون لسوء المعاملة، “وهذا هو سبب أهمية اجتماعات مثل هذه بشكل خاص”.
وذكر أن “التعاون بيننا هو السبيل الوحيد للتغلب على تيارات العداء”.
وقالت أبو ظبي إن الصفقة كانت محاولة لمنع تل أبيب من ضم أراضٍ في الضفة الغربية، لكن نتنياهو أكد مضي إسرائيل في المخطط.















