ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على مخيم جنين إلى 10 شهداء وعوائل تغادر المخيم

واصل الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، عمليته العسكرية في مخيم جنين للاجئين بالضفة الغربية، لليوم الثاني على التوالي، في وقت ارتفعت فيه حصيلة الشهداء الفلسطينيين إلى 10 وأكثر من 100 مصاب.
وأفاد مسعفون بالعثور على جثمان شهيد في المخيم، في وقت سابق، وهو لفتى يبلغ من العمر 17 عاما، فجر اليوم متأثرا بإصابته برصاص الجيش الإسرائيلي.
وبحسب مصادر طبية، فإن حالة 20 جريحا على الأقل لا زالت خطيرة.
وكان 8 فلسطينيين استشهدوا في اليوم الأول من العملية العسكرية لجيش الاحتلال في المخيم، والتي توصف بأنها الأوسع والأشد منذ عام 2002.
وبحسب مصادر فلسطينية، أغارت طائرات إسرائيلية مسيرة على مناطق متفرقة داخل مخيم جنين وسمعت سلسلة من الانفجارات بالتزامن مع تواصل اشتباكات مسلحة بين المقاومين الفلسطينيين وقوات الاحتلال.
وأعلنت جماعات فلسطينية مسلحة، بشكل متكرر، عن تبني تفجير عبوات ناسفة وخوض اشتباكات مسلحة وإيقاع إصابات في صفوف القوات الإسرائيلية.
وأعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطينية أنها تمكنت من إجلاء نحو 3 آلاف فلسطيني من مخيم جنين.
وطالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأمم المتحدة والمجتمع الدولي الليلة الماضية، بالتدخل العاجل لإلزام إسرائيل بوقف “تهجير” أهالي مخيم جنين.
غير أن الجيش الإسرائيلي أصدر بيانا نفى فيه إجباره العائلات في مخيم جنين على الخروج من منازلها.
وشنت القوات الإسرائيلية ما وصفه مصدر عسكري بأنه أكبر عملية عسكرية لها في مدينة جنين بالضفة الغربية المحتلة منذ أكثر من 20 عام ، بغارات جوية بطائرات مسيرة ومئات الجنود والجرافات.
من جهتها، حذرت “الغرفة المشتركة” للفصائل الفلسطينية في غزة اليوم، من التصعيد الإسرائيلي في جنين، متوعدة بالرد “في كل الساحات”.
وأعلن بيان للغرفة المشتركة أنها في “حالة انعقاد دائم لمتابعة عدوان الاحتلال الهمجي على جنين، وأن المقاومة في كل الساحات لن تسمح للعدو بالتغول على أهلنا في جنين أو الاستفراد بهم”.
كما اعتبرت الرئاسة الفلسطينية العملية العسكرية لجيش الاحتلال أنها تمثل “جريمة حرب جديدة”.
وأكد الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة في بيان نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، أن “الأمن والاستقرار لن يتحققا في المنطقة ما لم يشعر بهما شعبنا الفلسطيني”.















