تحقيق فرنسي صادم.. تحطم طائرة مصر للطيران عام 2016 لم ينتج عن متفجرات!

عندما تحطمت طائرة مصر للطيران في طريقها من باريس إلى القاهرة في مايو / أيار 2016، مما أسفر عن مقتل 66 شخصًا، قالت السلطات المصرية إن القنبلة ربما كانت مسؤولة وحجبت أدلة رئيسية عن محققين فرنسيين، مشيرة إلى سرية تحقيقهم في مكافحة الإرهاب، وفقًا لما أوردته صحيفة وول ستريت جورنال.

الآن، زعم تحقيق قضائي فرنسي أن توقف الصيانة والسلامة من قبل مصر للطيران ترك الطائرة غير آمنة للطيران في الأيام التي سبقت تحطمها، وفقا لوثائق سرية استعرضتها وول ستريت جورنال.

وتقول الوثائق إن تسرب الأكسجين القابل للاشتعال في قمرة القيادة سببه حريق من المحتمل أن يؤدي إلى تعطيل طائرة مصر للطيران ، مما يتناقض مع حديث مصر عن عمل إرهابي.

سجلت الطائرة أخطاء ميكانيكية في آخر خمس رحلات لها، وفقًا للرسائل الآلية التي أرسلتها طائرة مصر للطيران . وتجاهلهم طيارو طيران مصر والمركز التقني لشركة الطيران في القاهرة إلى حد كبير، وفقًا للوثائق.

قبل مغادرة القاهرة في رحلتها قبل الأخيرة، “كان يجب فحص الطائرة أثناء رحلاتها الأربع السابقة، ويجب ألا تغادر القاهرة بعد ظهور أخطاء متكررة لم يتم الإبلاغ عنها من قبل الفرق المتعاقبة”، هذا ما قاله أحد الخبراء للصحيفة.

وكان مصدر مقرب من التحقيق الفرنسي قال لوكالة فرانس برس في مايو 2017 إنه لم يتم العثور على آثار متفجرات على رفات الضحايا الفرنسيين.

وقال المصدر إن هذا الوحي “أغلق الباب” على النظرية التي تقدمت بها مصر والتي تفيد بأن طائرة ايرباص 320 انفجرت من السماء.

وتفتح فرنسا تحقيقًا قضائيًا كلما قُتل أحد مواطنيها في حادث تحطم طائرة. لم يثبت تحقيق الخطوط الجوية المصرية، الذي لا يزال مستمراً، ما إذا كان الحادث ناجم عن الهفوات المزعومة التي حددتها شركة الطيران، وفق ما أوردت وول ستريت جورنال.

ولم تستجب مصر للطيران والوكالات الحكومية المصرية للطلبات المتكررة من قبل وول ستريت جورنال للتعليق. وكانت وزارة الطيران المدني المصرية نفت سابقًا أن الطائرة سجلت أخطاء فنية في الأيام التي سبقت تحطمها.

ورواية الدولة المصرية عن سبب الانفجار تكشف نقاط الضعف في المعاهدة الدولية للسلامة الجوية التي تملي كيف ينبغي للحكومات أن تتعاون في تحقيقات تحطم الطائرة.

وقالت “وول ستريت جورنال” إن السلطات الأمريكية والأوروبية ليس لديها سوى القليل من الفعل إذا رفضت دولة استبدادية إجراء تحقيق أو سمحت للدول الأخرى المتورطة في حادثة بفحص الأدلة أو الوثائق الأساسية.

وأثار خبراء ومسؤولو السلامة الجوية مخاوف من أن تحطم طائرة إيرباص 320، طائرة الركاب الأكثر مبيعًا في العالم، ستظل لغزًا طالما أن مصر تتحكم في التحقيق. ورفضت ايرباص التعليق، حسبما ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال.

 

مصدر: ضباط جيش معتقلون يقومون بأعمال شغب داخل السجن الحربي بالقاهرة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى