صحيفة بريطانية: اعتراض زورق إيراني مفخخ قبل مهاجمته مُدمرة بريطانية متجهة للخليج!
كشفت صحيفة “ديلي ميرور” البريطانية عن اعتراض زورق إيراني مفخخ يوم الثلاثاء مسار المدمرة البريطانية “إتش. إم. إس. دنكان 45” المتجهة إلى الخليج العربي.
وأوضحت الصحيفة أن المدمرة البريطانية دخلت في حالة تأهب قصوى بعد اكتشاف أمر الزورق الإيراني المفخخ، الذي يتم التحكم فيه عن بعد، في البحر الميت.
وقالت “ديلي ميرور” إن جماعة الحوثي في اليمن، المدعومة من إيران، ربما هي التي تقف خلف الزورق المفخخ.
وأبحرت المدمرة البريطانية “دنكان 45” عبر قناة السويس لتنضم إلى الفرقاطة البريطانية “إتش. إم. إس. مونتروز” في منطقة الخليج.
والمدمرة البريطانية “إتش. إم. إس. دنكان 45” أحدث سفينة حربية تنضم إلى تجمع الأسطول البريطاني بمنطقة الخليج.
وتشهد منطقة الخليج توترات وحشد عسكري يشبه بشكل كبير الأوضاع التي سبقت غزو العراق، بسبب ما تقول واشنطن إنه تهديدات إيرانية لمصالحها في المنطقة.
وأرسلت بريطانيا مؤخرًا نحو 100 جندي من مشاة البحرية إلى مياه الخليج لحماية سفنها التجارية بعد الحوادث المتكررة التي وقعت مؤخرًا ضد سفن تجارية وناقلات نفط عملاقة وأدت لأضرار جسيمة فيها.
وسبقت واشنطن بريطانيا بنشرها المزيد من بطاريات منظومة “باتريوت” للدفاع الجوي في الشرق الأوسط، وحاملة طائرات ومجموعتها القتالية وإرسالها أربع قاذفات استراتيجية من طراز “بي 52 إتش” إلى المنطقة.
وكان “تحالف دعم إعادة الشرعية في اليمن” أعلن قبل أسبوع عن أن قواته البرية تمكنت من إحباط محاولة عناصر حوثية استهداف سفينة تجارية جنوبي البحر الأحمر بواسطة قارب مسير مفخخ بالمتفجرات من نوع blue fish.
ويأتي الحديث عن محاولة استهداف المدمرة البريطانية بعد وقت قريب من إعلان اختفاء ناقلة نفط إماراتية منذ السبت الماضي كانت ببحر عبر مضيق هرمز قرب إيران.
وأوضحت وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية أن ناقلة نفط تسمى “ريا” ترفع علم بنما جنحت نحو المياه الإيرانية بينما كانت تمر عبر مضيق هرمز، قبل أن تختفي.
ونقلت الوكالة عن مصدر في شركة “ريفينيتيف” لتتبع السفن أن الناقلة الإماراتية لم تختف عن أنظمة المراقبة خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة، وبوقف بثها مساء السبت لدى مرورها بالمضيق.
وأشارت إلى أنه “لم يتضح بعد ما هو مصير نقالة النفط”، وهو ما يثير مخاوف وسط تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران في المنطقة.
وكانت حكومة منطقة جبل طارق احتجزت قبل أسبوعين ناقلة نفط إيرانية عملاقة كانت في طريقها إلى سوريا، بعد مخالفتها قوانين الاتحاد الأوروبي بشأن العقوبات المفروضة على دمشق، وتوعدت طهران بالرد، وقالت إنها لم تمرر الأمر مرور الكرام.
وقالت الحكومة البريطانية الأربعاء الماضي إن زوارق حربية إيرانية حاولت اعتراض إحدى سفنها في مضيق هرمز، إلا أنها ابتعدت بعد تلقيها تحذيرات من فرقاطة بريطانية في المنطقة، فيما نفى الحرس الثوري الإيراني هذه الأنباء بشدة.















