الأمن المصري يجبر والدة معتقل سياسي على تأييد السيسي على “فيسبوك”
أجبر الأمن المصري والدة الشاب المعتقل السياسي عمر مرسي على تأييد الرئيس عبد الفتاح السيسي بعد أن رفع علم فلسطين في تظاهرة بالقاهرة.
وكان الشاب مرسي اعتقل قبل أسبوع بتهمة التلويح بالعلم الفلسطيني في ميدان التحرير، بحسب ما قاله أحد المدافعين عن حقوق الإنسان في مذكرة.
اقرا أيضًا: بيان صادم من البرلمان المصري.. “السجون خالية من الصحفيين والحقوقيين”
وقال هشام محمود: “أجبروها على الكتابة على فيسبوك بأنها هي وابنها يحترمان عبد الفتاح السيسي كثيرًا”.
واختفى عمر، 23 عامًا، قسريًا على يد الأمن المصري لمدة ثلاثة أيام انتشر خلالها القلق على صحته.
وأصيب عمر بشلل جزئي إثر إطلاق النار عليه خلال ثورة 25 يناير ورغم خضوعه لعمليات مختلفة.
كما تداولت والدته وأصدقائه ومناصرو حقوق الإنسان خبر اعتقاله على يد الأمن المصري على مواقع التواصل الاجتماعي وأفرج عن عمر يوم الثلاثاء.
ويقول محمود إن عمر وعائلته من المعارضين للنظام منذ فترة طويلة.
ويضيف: “كان عمر محظوظاً لأنه أطلق سراحه”. لكن آلاف المعتقلين السياسيين على يد الأمن المصري لم يحالفهم الحظ”.
يذكر أن هناك ما يقرب من 60 ألف سجين سياسي في مصر يتعرضون للتعذيب المنهجي وعدد مروع محكوم عليهم بالإعدام.
وعلى الرغم من خطابها الداعم للفلسطينيين الذين يتعرضون للعنف الشديد والقصف الجوي من إسرائيل، فقد واصل النظام المصري قمع التضامن الفلسطيني على الأرض في الداخل.
وألقي القبض على صحفية لارتدائها وشاح فلسطيني ورفع العلم في نفس يوم عمر، ثم أطلق سراحها بعد ساعات قليلة.
كما اعتقلت السلطات المصرية طبيبا تطوع لمساعدة الجرحى في غزة بعد أن زعم أنه كشف أسرارا عسكرية بعد تغريدة عن رحلته عبر شمال سيناء.
وكتب حسام الدين شعبان في تغريدة على موقع تويتر، أنه لم يمر يوم الأحد بجروح عبر معبر رفح.
وتعهدت مصر بتقديم مساعدات طبية، وإعداد المستشفيات، ونقل الأطباء إلى الحدود، ولكن حتى يوم الثلاثاء، لم يمر أي من الأطباء الألف إلى القطاع.
وأصيب أكثر من 1700 شخص بجروح جراء الغارات الجوية الإسرائيلية، إلا أن 15 شخصًا فقط تلقوا العلاج في مستشفيات شمال سيناء.















