الجيش الإيراني: واشنطن دفعت العالم إلى نقطة اللاعودة

قال المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية العميد أبو الفضل شيكارشي إن واشنطن دفعت العالم إلى نقطة اللاعودة من خلال اغتيال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني.

وأضاف في تصريحات نقلتها على لسانه وكالة أنباء فارس الرسمية الإيرانية أن “الأمريكيين اتخذوا خطوة لا رجعة فيها، وأوصلوا الأمور إلى نقطة اللاعودة وعليهم انتظار الانتقام القاسي”.

وذكر أن “إيران ستتجنب القيام بأي عمل متعجل، ولكنها ستنتقم بشدة من الولايات المتحدة، كما تريد أن يشارك في ذلك محور المقاومة في المنطقة”.

وأكد شيكارشي أن “من حق الجمهورية الإسلامية الرد على اغتيال الولايات المتحدة الجنرال سليماني، وسوف تفعل ذلك بالتأكيد”.

وقال “في حالة الحرب (الإيرانية الأمريكية) أو أي مواجهة، فإن الأميركيين سيعانون من أضرار جسيمة وإذا فعلوا أي جنون، فإن رد إيران سيكون أكثر صرامة”.

وقُتل سليماني، قائد قوة القدس في الحرس الثوري الإيراني، إلى جانب مساعده المقرب أبو مهدي المهندس، القائد البارز في الحشد الشعب العراقي، عندما ضربت طائرة أمريكية بدون طيار قافلتهم خارج مطار بغداد يوم الجمعة.

ويمثل مقتل الجنرال الإيراني تصعيدًا دراماتيكيًا في التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، والتي كانت غالبًا في حالة من التوتر منذ اختار الرئيس دونالد ترامب في عام 2018 لسحب واشنطن من جانب واحد من معاهدة نووية أبرمتها القوى العالمية مع طهران.

وتعهد المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، الذي منح سليماني أعلى وسام شرف في البلاد العام الماضي، “بالانتقام الشديد” رداً على مقتله.

وقال المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني في بيانه: “كما ذكر زعيم الثورة الإسلامية في رسالته الأخيرة، فإن الانتقام الشديد ينتظر المجرمين الذين سفكوا الدماء النبيلة للجنرال سليماني”.

وأضاف “يجب أن يواجه هؤلاء المجرمون أقوى انتقام لدماء الجنرال سليماني في الوقت المناسب والمكان المناسب”.

واتهم البنتاجون سليماني بالتخطيط لشن هجوم على مجمع السفارة الأمريكية في بغداد والتخطيط لشن هجمات إضافية على الدبلوماسيين الأمريكيين وأعضاء الخدمة في العراق والمنطقة.

ويعتقد المراقبون أن التهديدات الإيرانية بالانتقام قد لا تعني بالضرورة مواجهة عسكرية مباشرة مع واشنطن.

 

أعلى جهاز أمني في إيران يتعهد بـ”الانتقام الشديد” لسليماني

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى