16 شهيداً في غزة بينهم نساء وأطفال جراء قصف إسرائيلي متواصل

قتل الجيش الإسرائيلي، منذ فجر الخميس، 16 فلسطينياً وأصاب عشرات آخرين في سلسلة غارات جوية وقصف مدفعي استهدفت مناطق عدة بقطاع غزة، ضمن حرب الإبادة الجماعية المستمرة منذ نحو عامين.

ووفق شهود عيان ومصادر طبية، استهدفت الغارات منازل مأهولة بالسكان. ففي بلدة الزوايدة وسط القطاع، استشهد 11 فلسطينياً بينهم أطفال ونساء من عائلة أبو دحروج، وأصيب 9 آخرون.

وفي خان يونس جنوباً، أدى قصف منزل لعائلة وادي إلى استشهاد 4 فلسطينيين بينهم سيدتان، وإصابة 13 آخرين، فيما استشهد شاب بقصف جوي على بلدة بني سهيلا شرقي المدينة.

وفي مدينة غزة، أصيب 15 فلسطينياً بينهم 4 أطفال جراء استهداف منزل في حي التفاح، كما أطلقت طائرات مسيرة إسرائيلية قنابل تجاه منازل المواطنين قرب بركة الشيخ رضوان شمالي المدينة، بينما قصفت المدفعية الإسرائيلية الأحياء الغربية والشمالية للمدينة.

من جانب آخر، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أحد جنوده برصاص مقاومين فلسطينيين شمال القطاع، موضحاً أن الرقيب شلاشو شمعون ديملاش من لواء ناحال قتل بعد إصابته بجروح بالغة مساء الأربعاء برصاص قناص.

ويأتي ذلك بعد إعلان الجيش، الثلاثاء، مقتل ضابط برتبة رائد يُدعى شاحار نتانيل بوزاغلو خلال اشتباكات في غزة مطلع الأسبوع، وهو أول قتيل إسرائيلي منذ بدء الهجوم الجديد على المدينة الأسبوع الماضي.

وفي السياق، حذر مكتب الإعلام الحكومي في غزة من أن أكثر من 900 ألف فلسطيني لا يزالون في مدينة غزة “يتمسكون بحقهم في البقاء ويرفضون التهجير القسري رغم القصف العنيف”، مشيراً إلى أن نحو 335 ألفاً اضطروا لمغادرة منازلهم، بينهم أكثر من 60 ألفاً خلال الأيام الثلاثة الماضية فقط.

كما وجهت وزارة الصحة نداء استغاثة عاجل لإنقاذ ما تبقى من النظام الصحي في القطاع، محذرة من توقف المولدات الكهربائية في المستشفيات بسبب تأخر إدخال الوقود. وأكدت أن المستشفيات تواجه خطراً حقيقياً في ظل تواصل الهجمات والحصار.

وفي تطور ميداني آخر، أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني توقف محطة الأوكسجين في مستشفى القدس بحي تل الهوى إثر تعرضها لإطلاق نار من قوات الاحتلال، محذّرة من خطورة الأوضاع في محيط المستشفى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى