قاضي بريطاني قبل الدعوى المرفوعة من غانم الدوسري ضد السعودية

قضى قاض بريطاني بإمكانية المضي قدمًا في قضية ضد المملكة العربية السعودية رفعها المعارض السعودي غانم الدوسري بتهمة  استهدفه ببرامج التجسس بيغاسوس.

 و اعتبرت صحيفة الغارديان البريطانية أن القرار يعتبر سابقة ويمكن أن يسمح لضحايا القرصنة الآخرين في بريطانيا بمقاضاة حكوماتهم التي تأمر بمثل هذه الهجمات.

ويتهم الدوسري الحكومة السعودية بملاحقته، والتجسس على هاتفه باستخدام تقنية “بيغاسوس” الإسرائيلية، بالإضافة إلى محاولة استهدافه شخصيا.

كما واتهم الدوسري، الحكومة السعودية بأنها أرسلت أشخاصا للاعتداء عليه في لندن، بالعام 2018.

 وحصل الدوسري على حق اللجوء في المملكة المتحدة ، وهو من منتقدي العائلة المالكة السعودية بشكل متكرر.

ونقلت الغارديان عن الدوسري “لم أعد أشعر بالأمان وأنا أنظر من حولي باستمرار. لم أعد أشعر أنني قادر على التحدث باسم الشعب السعودي المظلوم ، لأنني أخشى أن أي اتصال مع أشخاص داخل المملكة يمكن أن يعرضهم للخطر”.

وتابع: “إنني أتطلع إلى تقديم قضيتي كاملة إلى المحكمة على أمل أن أتمكن أخيرًا من تحميل المملكة المسؤولية عن المعاناة التي أعتقد أنها سببتها لي”.

وأشارت الصحيفة أن قاضي المحكمة العليا البريطانية Julian Knowles رفض محاولة السعودية لرفض قضية غانم المصارير الدوسري، على أساس أنها تتمتع بحماية الحصانة السيادية، ورفض ادعاء المملكة بأن القضية ضعيفة للغاية.

ووجد القاضي Julian Knowles أن قضية غانم المصارير يمكن أن تستمر في إطار استثناء من قانون الحصانة السيادية، والذي ينطبق على أي فعل من قبل دولة أجنبية يسبب ضرراً شخصياً، كما وجد أن المصارير قدم أدلة كافية لاستنتاج أن السعودية كانت مسؤولة عن الاعتداء المزعوم.

بدورها قالت Siena Anstis كبيرة المستشارين القانونيين في Citizen Lab: رفض المحكمة العليا البريطانية لطلب السعودية في قضية غانم المصارير ( الدوسري) يعد خبراً رائعاً لضحايا القمع الرقمي العابر للحدود في بريطانيا، ويمكن أن يكون هذا القرار محفزاً لأمريكا بعدم استخدام الحصانة للأنظمة الاستبدادية.
وذكرت صحيفة الغارديان وغيرها من وسائل الإعلام استخدام السعودية المكثف السابق لبرامج التجسس Pegasus التابعة لـ NSO في قضايا حول العالم ، بما في ذلك نتائج الباحثين التي تفيد بأن المملكة استهدفت شريكًا مقربًا من الصحفي المقتول جمال خاشقجي الذي كان يعيش في كندا ، والصحفيين، لمنافذ الأخبار الأمريكية والقطرية والمعارضين ونشطاء حقوق الإنسان.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى