73 شهيد وعشرات الجرحى بمجزرة للاحتلال في بيت لاهيا شمال غزة

ارتكب جيش الاحتلال مجزرة مروعة في مشروع بيت لاهيا بمحافظة شمال قطاع غزة راح ضحيتها حتى الآن 73 شهيدا وعشرات الجرحى والمفقودين غالبيتهم من الأطفال والنساء بعد قصف مربعات سكنية كاملة مكتظة بالسكان الآمنين.

حيث يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي حرب تطهير عرقي وإبادة بشكل واضح، وهذه المرة في مشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة.

تأتي هذه المذبحة الجديدة بشكل متزامن مع قضاء الاحتلال على المنظومة الصحية في محافظة شمال قطاع غزة والتي يقطنها حاليا قرابة 400 نسمة، حيث هدد الاحتلال المستشفيات وطالب الطواقم الطبية بإخلائها وتركها على الفور، كما وقام الاحتلال بقطع الاتصالات والنترنت عن المنطقة.

وأوضح الناطق باسم الدفاع المدني في غزة محمود بصل أن قوات الاحتلال استهدفت بحزام ناري مربعا سكنيا في مشروع بيت لاهيا مما أسفر عن 73 شهيدا وعشرات الجرحى والمفقودين، وأكد أن الاحتلال يتعمد تدمير المنازل والبنية التحتية لتهجير الفلسطينيين.

وقال بصل إن الاحتلال أعلن جباليا منطقة عسكرية ويستهدف كل من يتحرك فيها حتى فرق الإسعاف، كما يحاصر مخيم جباليا ومن يريد الخروج لتأمين الغذاء يُقتل.

من جانبها، أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن “الصمت العربي والعجز الدولي شجع هذا العدو الفاشي المجرم على ارتكاب المزيد من الجرائم والمجازر، لإفراغ شمال القطاع من سكانه”.

ودعت حماس “الدول العربية والإسلامية والأمم المتحدة وكافة الجهات الدولية المعنية إلى التحرك الفاعل، لوقف هذه المحرقة التي يرتكبها النازيون الجدد، والتي سيكون لها تداعيات كبيرة على أمن المنطقة وسلمها”.

وفي وقت سابق، أفاد مراسل الجزيرة باستشهاد 11 شخصا وإصابة آخرين إثر قصف إسرائيلي استهدف منزلا في مخيم المغازي، كما استشهد 4 فلسطينيين في قصف إسرائيلي استهدف سيارة في بلدة خزاعة جنوبي القطاع.

كما قال مراسل الجزيرة إن فرق الإنقاذ تمكنت من انتشال جثامين 4 شهداء في منطقة خربة العدس ومخيم الشابورة وسط مدينة رفح وتم نقلهم إلى مجمع ناصر الطبي في خان يونس.

وتشن إسرائيل منذ السابع من أكتوبر 2023، حرب إبادة جماعية على غزة، خلّفت أكثر من 142 ألف شهيد وجريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل وكارثة إنسانية غير مسبوقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى