11 دولة عربية وإقليمية تدين الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا وتدعو إلى احترام سيادتها

أصدرت 11 دولة عربية وإقليمية مساء الخميس بيانًا مشتركًا أدانت فيه بشدة الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على سوريا، معتبرة إياها انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وتهديدًا مباشرًا لاستقرار البلاد وأمن مواطنيها.
وشمل البيان وزراء خارجية كل من السعودية والإمارات وقطر والبحرين وسلطنة عمان والكويت إلى جانب مصر والأردن وتركيا والعراق ولبنان.
وجاء في البيان أن الدول المشاركة تجدد دعمها الكامل لوحدة سوريا وسيادتها واستقلالها، وترفض كافة أشكال التدخل الخارجي في شؤونها الداخلية.
كما رحبت الدول الموقعة بالاتفاق الذي أُنجز مؤخرًا لإنهاء التوتر في محافظة السويداء، مشددة على أهمية تنفيذه بشكل عاجل لضمان حماية المدنيين ووقف نزيف الدم السوري، والحفاظ على وحدة الدولة ومؤسساتها.
وزراء خارجية الأردن والإمارات والبحرين وتركيا والمملكة العربية السعودية والعراق وعُمان وقطر والكويت ولبنان ومصر يؤكدون خلال محادثات مكثفة على مدى اليومين الماضيين دعم أمن سوريا ووحدتها واستقرارها وسيادتها ورفض كل التدخلات الخارجية في شؤونها.#واس_عام
— واس العام (@SPAregions) July 17, 2025
وأشاد البيان بالتزام الرئيس السوري أحمد الشرع بمحاسبة جميع المسؤولين عن التجاوزات والانتهاكات التي شهدتها محافظة السويداء خلال المواجهات الأخيرة، مؤكدًا دعم جهود بسط الأمن وسيادة القانون في جميع أنحاء البلاد، ورفض مظاهر العنف والطائفية والتحريض على الفتنة والكراهية.
وفيما يتعلق بالتصعيد العسكري، أدان البيان الاعتداءات الإسرائيلية التي استهدفت منشآت مدنية ومواقع حكومية في دمشق والسويداء ودرعا، معتبرًا أن هذه العمليات تمثل انتهاكًا فاضحًا لميثاق الأمم المتحدة وتعرض حياة المدنيين الأبرياء للخطر، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه هذه الانتهاكات.
وأكد الوزراء أن الحل السياسي هو السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة السورية، وشددوا على ضرورة تهيئة الظروف المناسبة لعودة اللاجئين والنازحين السوريين إلى وطنهم بطريقة آمنة وكريمة وطوعية، ورفض أي محاولات لفرض تغييرات ديموغرافية أو حلول قسرية للاستقرار.
كما دعت الدول المشاركة في البيان إلى دعم الحكومة السورية في جهود إعادة الإعمار، وتفعيل القرارات الدولية ذات الصلة وعلى رأسها القرار 2254، إلى جانب القرار 2766 المتعلق بفصل النزاع لعام 1974، لضمان تسوية سياسية عادلة وشاملة.
ويأتي هذا الموقف بعد تصعيد عسكري كبير شهدته محافظة السويداء خلال الأيام الماضية، انتهى باتفاق على انسحاب القوات الحكومية بعد معارك أوقعت مئات القتلى والجرحى.
وأعقب ذلك تدخل إسرائيلي مباشر عبر تنفيذ ضربات جوية على عدة مواقع في الجنوب السوري، تحت ذريعة حماية الطائفة الدرزية، وسط تحذيرات من تل أبيب بأنها ستواصل استهداف ما تصفه بالتهديدات على حدودها الشمالية.
وفي كلمة متلفزة فجر الخميس، اتهم الرئيس السوري أحمد الشرع إسرائيل بالسعي إلى خلق الفوضى في البلاد وعرقلة جهود الحكومة في إعادة بناء سوريا، مؤكدًا أن وحدة الأراضي السورية خط أحمر وأن بلاده لن تسمح بتحويلها إلى ساحة صراعات إقليمية.















