تقرير: السعودية توجه أنظارها إلى إنترميلان بعد يأسها من الاستحواذ على أندية
قالت مصادر رياضية إن السعودية وجهت أنظارها للاستحواذ على نادي إنترميلان الإيطالي بعد إخفاقها في الحصول على ناديين في السابق.
وكان مالك نادي نيوكاسيل مايك أشلي قد قبل عرضًا من صندوق الثروة السيادي قبل سحبه العام الماضي على الرغم من أن مالك نيوكاسل يونايتد يحاول حاليًا إعادة إشعال الصفقة.
ومن المقرر أن يتم التحكيم مع الدوري الإنجليزي الممتاز لمحاولة التوصل إلى حل إيجابي حيث لا يزال آشلي حريصًا على البيع للمجموعة – التي تضم أيضًا أماندا ستافيلي والأخوين روبن.
اقرأ أيضًا: بهدف الغسيل الرياضي.. السعودية تجري مباحثات مع ريال مدريد بشأن صفقة رعاية للفريق النسائي
ولكن بعد أن أشارت تقارير الأسبوع الماضي إلى أن صندوق الاستثمارات العامة مهتم بصفقة إنترميلان، تدعي صحيفة صن الآن أن محادثات تجري مع العمالقة الإيطاليين بشأن صفقة.
وتقول صحيفة صن إن مصدرًا أخبرهم أنه يبدو أن المجموعة السعودية “تخلت” عن صفقة لنيوكاسل.
ووفقًا للمصادر فإن السعودية تحاول الاستحواذ على إنترميلان ودفع 850 مليون جنيه إسترليني.
وتشير المصادر إلى أن السعودية التي تواجه البطالة في صفوف مواطنيها في بعض المدن، في المقابل تنفق المليارات لشراء الأندية.
وتأتي محاولات السعودية للاستحواذ على أندية أوروبية شهيرة بهدف تجميل صورتها التي تشوهت بفعل حادثة اغتيال الصحفي جمال خاشقجي عام 2018.
وقبل أسبابيع، قالت وسائل إعلام بالوسط الرياضي إن السعودية تحاول استمالة نادي ريال مدريد الإسباني لتقديم الترويج الدعائي للمملكة، لكن إدارة النادي ترفض.
وقالت المنظمة في دعوتها الذي وقع عليه أعضاء في البرلمان الأوروبي ونائبات في البرلمان الإسباني: “ندعو نادي ريال مدريد لكرة القدم إلى رفض اقتراح شركة القدية السعودية بأن تصبح الراعي الرئيسي لفريق السيدات من خلال توقيع صفقة بقيمة 150 مليون يورو مع النادي “.
وأشارت وسائل الإعلام إلى أن السعودية طلبت مساعدة سماسرة للضغط على نادي ريال مدريد للاستجابة لطلب المملكة للتسويق الدعائي، إلا أن إدارة النادي تصر على الرفض.
وكشفت صحيفة التايمز البريطانية عن وثائق مسربة تقول إن ريال مدريد أجرى محادثات متقدمة مع مشروع القدية المملوك للدولة في المملكة العربية السعودية حول صفقة شراكة بقيمة 150 مليون يورو و التي ستشمل أن تصبح الراعي الرئيسي لفريق السيدات في النادي.
وأضافت التايمز أن المحادثات هي محاولة من النظام السعودي لاستخدام “الغسيل الرياضي” لكسب التأثير الدولي والدعاية الإيجابية.















