السراج: عملية إيريني الأوروبية تعمل لصالح حفتر
قال رئيس الحكومة الليبية إنه يعتقد أن المهمة العسكرية الجديدة للاتحاد الأوروبي في البحر المتوسط، والتي أطلقت تحت اسم عملية إيريني ، تفضل قوات المتمردين التي يرأسها أمير الحرب خليفة حفتر.
وفي مقابلة مع صحيفة “كوريري ديلا سيرا” اليومية الإيطالية، قال رئيس الوزراء فايز السراج إن الهدف الرئيسي من عملية إيريني ، التي وافقت عليها الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الشهر الماضي، تهدف إلى فرض حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على ليبيا، من أجل وقف النقل الأجنبي للأسلحة والمساعدات العسكرية للمنطقة.
وجادل العديد من الدول الأعضاء بأن الوجود البحري المتجدد للاتحاد الأوروبي من شأنه أن يشجع الهجرة غير الشرعية عبر البحر الأبيض المتوسط، حيث يمكن استخدام سفنه لإنقاذ المهاجرين.
وقال السراج: “منطقة العملية هي البحر الأبيض المتوسط. لكن أعدائنا يتلقون الأسلحة والذخيرة بشكل رئيسي عن طريق الجو والبر».
وأضاف “باختصار، اعتراضنا هو هذا: ستتم مراقبة موانئنا، وستتم معاقبة قواتنا، في حين ستكون مطارات حفتر حرة في تلقي أي مساعدة وستتمكن ميليشياته من استخدام أي نوع من التعزيزات العسكرية”.
لكن السراج أضاف أنه يدعم عملية إيريني لدورها في منع صادرات النفط غير القانونية، مشددَا أيضا على ضرورة محاربة المنظمات الإجرامية المتورطة في الاتجار بالبشر في وسط البحر الأبيض المتوسط من خلال تدريب ودعم خفر السواحل الليبي.
وتتعرض الحكومة الليبية لهجوم من قوات حفتر منذ أبريل 2019، حيث قتل نحو 1200 مدني منذ ذلك الحين، وأطلقت قوات الحكومة عملية عاصفة السلام في 26 مارس لمواجهة الهجمات على العاصمة.
واستبعد السراج خيار استئناف المفاوضات مع حفتر، مؤكدًا أنه “مسؤول عن انقلاب خسيس، ولا يمكنه الجلوس على طاولة المفاوضات”.
كما أشاد السراج بتركيا باعتبارها الدولة الوحيدة التي ردت على صرخة للمساعدة من حكومته المعترف بها من الأمم المتحدة لمواجهة هجوم حفتر.
وقال سراج: “ردت تركيا بإرسال خبراء وفنيين لدعم عملياتنا العسكرية، بما في ذلك خطط وبرامج التدريب لمكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية”.















