ترمب: سنرسل الغذاء لغزة.. وعلى العرب دفع الفاتورة

قال الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، يوم الثلاثاء، إن بلاده تعمل على إرسال مزيد من المساعدات الغذائية إلى سكان قطاع غزة، مشيرًا إلى أن دولًا عربية أبدت استعدادها لتقديم الدعم المالي اللازم لتلك الجهود.
وفي تصريحات للصحافيين عقب توقيع أمر تنفيذي في البيت الأبيض، أوضح ترمب أن الولايات المتحدة قدمت مؤخرًا 60 مليون دولار كمساعدات غذائية للفلسطينيين، وأضاف: “نحاول إرسال مساعدات غذائية إلى سكان غزة، الذين لا يحصلون على ما يكفي من الغذاء”.
ورداً على سؤال بشأن موقفه من تقارير إسرائيلية تشير إلى نية الحكومة الإسرائيلية تنفيذ “احتلال كامل” لقطاع غزة، قال ترمب: “لا يمكنني القول حقًا. سيكون ذلك متروكًا إلى حد كبير لإسرائيل”.
وأشار ترمب إلى أن إسرائيل ستساهم في الجهود الإنسانية من خلال الدعم المالي وتوزيع المساعدات، لافتًا إلى أن هناك دولًا عربية ستساعد ماليًا، وقد تساهم أيضًا في عمليات التوزيع.
وكانت القناة 12 الإسرائيلية قد أفادت، في وقت سابق الثلاثاء، بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يعتزم طرح خطة لفرض “السيطرة الكاملة” على قطاع غزة، رغم التحفظات التي أبداها رئيس الأركان إيال زامير.
ومن المتوقع عرض الخطة على المجلس الوزاري الأمني المصغر للمصادقة عليها خلال الأيام المقبلة.
في السياق ذاته، ذكر موقع “أكسيوس”، نقلًا عن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين، أن الرئيس ترمب ناقش مع مبعوثه الخاص إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، إمكانية توسيع دور الولايات المتحدة في إدارة وتنسيق المساعدات الإنسانية في قطاع غزة.
وأوضح الموقع أن الإدارة الأميركية قررت تولي مسؤولية الإشراف على جهود الإغاثة، وسط تقديرات بأن إسرائيل لا تدير الملف الإنساني بالشكل المطلوب.
ونقل عن مسؤول أميركي قوله إن ترمب “غير مرتاح لتولي هذا الدور، لكنه يعتبره ضروريًا في ظل تفاقم أزمة المجاعة في غزة”.
وأشار المصدر نفسه إلى أن ترمب أعرب عن قلقه من تدهور الأوضاع المعيشية، وقال إن الرئيس الأميركي “لا يريد أن يموت الأطفال جوعًا”، وإنه أصبح مهتمًا بشكل متزايد بالملف الإنساني.
من جهته، قال مسؤول أميركي آخر إن إدارة ترمب ستسعى إلى عدم التورط الميداني في الأزمة، مؤكدًا أن واشنطن تعمل على ضمان مساهمة دولية أوسع في جهود الإغاثة، وألا تتحمل الولايات المتحدة العبء المالي بمفردها.
وبحسب الموقع، فإن إسرائيل تؤيد توسيع الدور الأميركي في تنسيق المساعدات إلى القطاع، وسط تصاعد المخاوف داخل الإدارة الأميركية من تداعيات توسيع نطاق العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة.















