السودان تقول إنها اعتقلت خلية إرهابية تقف خلفها الإمارات

قالت مصادر في السودان إن السلطات اعتقلت خلية إرهابية تؤكد وقوف الإمارات خلفها، فيما دعا ذلك أبوظبي للتحرك عاجلاً للجم الحدث.

ووفقًا لمصادر في السودان، فإن الخلية الإرهابية تتبع تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، وهي تتكون من مجموعتين من 12 فردًا.

اقرأ أيضًا: هل تنهب الإمارات ذهب السودان؟

وأضافت أن النائب العام الإماراتي طالب السودان بتسليم أعضاء الخلية الإرهابية إلى الإمارات.

ويأتي تحرك الإمارات السريع بهدف التغطية على أنشطتها المشبوهة في السودان وخشية انكشاف الأمر على الملأ.

وقبل أيام، أكدت صحف سودانية اعتقال 9 أفراد ينتمون لخلية إرهابية تضم عدة جنسيات مختلفة، فيما زُعم أن الإمارات تقف خلف دعمها.

وجاء في التقرير أن وكيل النيابة في الخرطوم كشف أنه تم اعتقال الخلية بالتعاون مع الأجهزة المعنية، موضحًا أن من بينهم أشخاص بحوزتهم جوازات سفر من سوريا لكنهم من أصول تونسية وتشاد أحدهما متهم بالتخطيط للهجوم على سياح أجانب بمنطقة سوسة في تونس.

وأضاف وكيل النيابة – بحسب الخبر – أنهم تلقوا طلبا من النائب العام الإماراتي لتسليمهم متهمين يتبعون لتنظيم القاعدة.

من جهته قال قيادي رفيع بدائرة مكافحة الإرهاب بهيئة المخابرات المضادة بجهاز المخابرات العامة السودانية إن الخلايا المضبوطة هي عبارة عن مجموعتين تتحركان بشكل منفصل عن بعضهما.

لكن القيادي أكد أن المجموعتين تتبعان لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب وتضم الخلية الأولى (6) عناصر والثانية أيضاً تضم (6) عناصر متنوعة.

وأوضح أن الخلية الأولى تضم (6) عناصر جميعهم يمنيين دخلوا السودان كسياح وذلك على مجموعتين متفرقتين.

وبحسب القيادي لا تتوفر معلومات حول أسباب طلب الامارات تسليمها بعض العناصر وسط شبهات قوية بارتباط أبوظبي بهم.

وأكد القيادي الأمني السوداني أنه تم تحويل الملف للنيابة لابتداء إجراءات وفق القانون في مواجهتهم وصولاً لمحاكمتهم إذا لم تصدر تعليمات أخرى بتسليمهم لدول تطلبهم؛ علماً بأنهم معتقلون بطرف المخابرات العامة.

وفور إثبات احتجاز السلطات السودانية الخلايا الإرهابية، بعث سفير أبوظبي في الخرطوم حمد محمد حميد الجنيبي طلبا فوريًا إلى الإمارات بإنهاء فترة خدمته ونقله.

وقال مصدر إماراتي إن السفير طلب من دولته إنهاء فترة عمله ونقله من السودان، علما أنه استلم مهامه في أيار/مايو 2015 وهو يعمل أيضاً سفيراً غير مقيم لبلاده لدى دولة تشاد؛ وقد سبق له العمل في الخرطوم كنائب لرئيس البعثة (2001-2003).

وأكد المصدر وجود علاقة غير معروفة (من الممكن أن تثبتها التحقيقات السودانية مع الشبكة الإرهابية) تربط السفير الإماراتي في الخرطوم بدعم الخلايا الإرهابية المعتقلة وتسهيل دخولها ومهمتها للسودان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى