أكثر من 20 شهيد بينهم طبيبة ومسعف وعشرات الجرحي في قطاع غزة

استشهد أكثر من 20 فلسطينيًا في قطاع غزة منذ فجر الأربعاء، بينهم 14 في حيي التفاح والزيتون شرق مدينة غزة، إضافة إلى مدينة خانيونس جنوب القطاع، جراء القصف والغارات المتواصلة التي يشنها الجيش الإسرائيلي.

وفي سياق متصل، أفاد المتحدث باسم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بإلغاء التنسيق المخصص لسفر المرضى والجرحى عبر معبر رفح اليوم، ما فاقم معاناة المصابين الذين يحتاجون إلى العلاج خارج القطاع.

من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي، صباح الأربعاء، إصابة أحد ضباطه بجروح خطيرة جراء إطلاق نار استهدف قوة إسرائيلية قرب ما يُعرف بـ«الخط الأصفر» شمال قطاع غزة.

وقال الجيش إن قواته نفذت قصفًا مدفعيًا وجويًا في مناطق شمال القطاع، بزعم الرد على استهداف قواته في تلك المنطقة.

كما نفذ الجيش الإسرائيلي عمليات نسف لمبانٍ ومنشآت داخل مناطق سيطرته شرقي حي التفاح بمدينة غزة، في وقت تواصل فيه القصف المدفعي على المناطق الشمالية الشرقية من مخيم البريج وسط القطاع.

وأفادت مصادر محلية بأن المدفعية الإسرائيلية استهدفت منازل المواطنين في شارع الحجر، ومحيط منتزه المحطة، وبركسات الوكالة، ومنطقة دوار الشرفا في شارع يافا شرق مدينة غزة.

وفي بيان لها، قالت حركة حماس إن تصعيد القصف الإسرائيلي على مختلف مناطق قطاع غزة، والذي أدى إلى مقتل أكثر من عشرين مدنيًا، بينهم أطفال ومسعف، يمثل استمرارًا لما وصفته بـ«حرب الإبادة»، معتبرة أن ذلك يهدف إلى تعطيل تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، وعلى رأسها فتح معبر رفح.

وأضافت الحركة أن الرواية الإسرائيلية بشأن حادثة إطلاق النار التي أصيب فيها أحد الجنود تُستخدم، بحسب وصفها، ذريعةً لمواصلة العمليات العسكرية في القطاع، داعية الوسطاء والدول الضامنة للاتفاق إلى اتخاذ موقف حازم إزاء ما اعتبرته خروقات متواصلة تهدد الاتفاق.

وفيما يتعلق بمعبر رفح، وصفت الحركة فتح المعبر بأنه محدود ويخضع لقيود إسرائيلية مشددة، مشيرة إلى أن إجراءات التفتيش المفروضة على المغادرين والواصلين «معقدة ومهينة»، وفق البيان.

ووفق معطيات ميدانية، وصل فجر الأربعاء 40 فلسطينيًا فقط من العالقين بعد فترات انتظار طويلة، في حين رفضت إسرائيل سفر 29 مريضًا و50 مرافقًا من أصل 45 مريضًا و90 مرافقًا كان مقررًا مغادرتهم لاستكمال العلاج في الخارج.

وبحسب أرقام رسمية، استشهد منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار 526 فلسطينيًا، وأصيب 1447 آخرون، نتيجة خروقات يومية للاتفاق.

ويُذكر أن اتفاق وقف إطلاق النار أنهى حربًا استمرت نحو عامين، منذ 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023، وأسفرت عن استشهاد نحو 72 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 171 ألفًا، إلى جانب دمار واسع طال قرابة 90% من البنية التحتية في قطاع غزة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى