الاحتلال يرتكب مجزرة جديدة في بيت لاهيا وحزب الله ينذر سكان 25 مستوطنة بالإخلاء

يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي حربه على قطاع غزة للوم 386 على التوالي، واستشهد نحو 35 فلسطينيا وجرح آخرون، مساء السبت، في قصف إسرائيلي استهدف مربعا سكنيا في مجزرة جديدة في بيت لاهيا في محافظة شمال قطاع غزة، التي يتعرض لإبادة وتطهير عرقي منذ 22 يوما.

وأفادت مصادر غزيّة بأن الجيش الإسرائيلي ارتكب مجزرة جديدة في بلدة بيت لاهيا، أسفرت عن “مقتل عشرات الشهداء والجرحى”، دون تحديد عددهم.

وأوضحت أن الجيش قصف أكثر من “5 منازل قرب الدوار الغربي في بيت لاهيا”، في ظل عدم وجود إسعافات وطواقم للدفاع المدني في المنطقة.

وأشارت تقارير محلية إلى أن “المدنيين يوجهون دعوات لبعضهم البعض لمحاولة الوصول للمكان والمساعدة في انتشال الجرحى والبحث تحت الأنقاض”، في ظل توقف عمل طواقم الدفاع المدني هناك.

ولفتت إلى وجود عدد كبير من المفقودين في المربع السكني الذي كان يؤوي عددا كبيرا من النازحين، بسبب اشتداد العدوان على الشمال.

وتفيد الأنباء باستمرار استهداف المستشفيات والكوادر الطبية، وبأن قوات الاحتلال “أجبرت النازحين الذكور في مستشفى كمال عدوان شمالي قطاع غزة على خلع ملابسهم قبل اعتقال بعضهم”، كما وقامت بتجميع الكوادر الطبية واحتجازهم في غرفة واحدة، مع استدعاء عدد من هذه الكوادر وعلى رأسهم مدير المستشفى الدكتور حسام أبو صفية إلى حيث توجد قوات الاحتلال في ساحة المستشفى”.

وفي سياق آخر أنذر حزب الله اللبناني السبت سكان 25 مستوطنة إسرائيلية، وطالبهم بمغادرة منازلهم فورا، قبل البدء في قصفها بالصواريخ والطائرات المسيرة.

وقال حزب الله في بيان إن “25 مستوطنة أصبحت هدفا عسكريا مشروعا للقوة الجوية والصاروخية في المقاومة الإسلامية”.

وأضاف ندعو “سكان 25 مستوطنة إسرائيلية إلى إخلائها لأنها تحولت إلى مكان انتشار واستقرار لقوات العدو”.

وجاء في بيان الحزب “مستوطناتكم تحولت إلى مكان انتشار واستقرار لقوات العدو العسكرية التي تهاجم لبنان. بفعل ذلك، أصبحت أهدافا عسكرية مشروعة للقوة الجوية والصاروخية في المقاومة”.

يأتي ذلك وسط تزايد خسائر جيش الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان، حيث أعلن في الـ24 ساعة الأخيرة عن مقتل 7 من جنوده وجرح 61.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى