دبي تطلق برنامج يمكّن العاملين عن بُعد الإقامة بالمدينة سنة كاملة
أطلقت دبي برنامج يمكّن المهنيين الأجانب العاملين عن بُعد الأقامة بالمدينة واستمرار عملهم مع الشركات التي ينتمون إليها خارج الإمارات.
ويتيح “برنامج العمل الافتراضي” أمام المهنيين الأجانب الذين يعملون عن بُعد، للإقامة في الإمارة.
ياتي ذلك على الرغم من مع الاستمرار في القيام بمهام عملهم مع الشركات التي ينتمون إليها وتقع مقارها خارج الدولة.
وتبلغ تكلفة البرنامج السنوي 287 دولار بالإضافة إلى تأمين صحي ساري المفعول في الإمارات ورسوم الطلب لكل شخص.
كما يتيح البرنامج للأشخاص استخدام كافة الخدمات المتعلقة بالإقامة والعمل في دبي، كالاتصالات، وفتح الحسابات المصرفية، والتعليم وغيرها.
البرنامج، الذي تصل مدته إلى عام كامل قابل للتجديد بناء على تقديم طلب جديد، يوفر للأشخاص العاملين عن بُعد وكذلك عائلاتهم فرصة الإقامة سنوياً في واحدة في دبي.
وتمكنت دبي من إعادة فتح مطاراتها واستقبال السياح بدءاً من السابع من شهر يوليو الماضي.
يشار إلى أن ذلك وفقاً للإجراءات الوقائية وبروتوكولات الصحة المُوصى بها عالمياً لضمان سلامة الجميع.
كما أنها استأنفت أنشطة مختلف القطاعات الحيوية في جميع أنحاء المدينة، بما في ذلك الفنادق.
إضافةً إلى المطاعم، ومناطق الجذب السياحية، والحدائق المائية والمنتزهات الترفيهية، والشواطئ.
ومراكز التسوق، علاوة على المدارس والجامعات، مع الحفاظ على التطبيق الدقيق للبرتوكولات الوقائية الموصى بها من قبل الجهات المعنية.
وكانت دبي قد حصلت على ختم السفر الآمن من المجلس العالمي للسفر والسياحة.
إقرأ أيضًا: سوق عقارات دبي يواصل الهبوط مع توقعات بتعافٍ اقتصادي هزيل
وذلك بناءً على الإجراءات الصارمة وبروتوكولات السلامة والصحة العامة التي تتبعها المدينة.
فيما أطلقت دبي كذلك مبادرة ختم “دبي الضمانة” الذي تم منحه للمنشآت التي أظهرت امتثالاً كاملاً بإرشادات الصحة والسلامة.
التأثير على العالم
وقال هلال سعيد المري، المدير العام لدائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي “دبي للسياحة”: “لقد أثّرت جائحة كوفيد-19 على العالم بأسره، وغيّرت من طريقة حياتنا وعملنا.
وهو ما دفع الشركات العالمية الكبرى وأيضا الناشئة في جميع أنحاء العالم لاعتماد الحلول الرقمية في عملياتها.
وكذلك إعادة النظر في أهمية التواجد الفعلي للموظفين في مقارها لإنجاز أعمالهم ومسؤولياتهم”.















