وزير الخارجية العماني: لن نكون ثالث دولة خليجية تطبع العلاقات مع الكيان
قال وزير الخارجية العماني بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي، إن بلاده لن تكون ثالث دولة خليجية تطبيع العلاقات مع الكيان الإسرائيلي.
جاء ذلك عندما سئل عن مكالمة أخيرة مع وزير الخارجية يائير لابيد.
Oman’s foreign minister: We won’t be 3rd Gulf country to normalize Israel ties https://t.co/MpOXeHx1xl
— The Times of Israel (@TimesofIsrael) July 10, 2021
وأكد وزير الخارجية العماني في مقابلته مع “الشرق الأوسط”، وهي صحيفة يومية في لندن، دعم بلاده “لتحقيق سلام عادل وشامل ودائم على أساس حل الدولتين”.
اقرأ أيضًا: مفتي عمان الشيخ الخليلي يدعو إلى الوحدة وينتقد التطبيع و”التودد إلى العدو”
وقال “نحن ندعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ونحترم القرارات السيادية للدول كما نتوقع من الآخرين احترام قراراتنا السيادية”.
وقد أدلى وزير الخارجية العماني بهذه التصريحات ردا على سؤال حول مكالمته الأخيرة مع لبيد – تم الإعلان عن تلك المحادثة الشهر الماضي من قبل وسائل الإعلام العمانية الحكومية، والتي قالت إن الوزير أبلغ لبيد أنه يأمل أن تتخذ الحكومة الإسرائيلية الجديدة خطوات نحو إقامة دولة فلسطينية مع القدس عاصمة لها.
ويعمل لبيد على تعزيز العلاقات الإقليمية، حيث قام برحلة إلى الإمارات العربية المتحدة لفتح سفارة وقنصلية الأسبوع الماضي، بينما توجه المدير العام لوزارة الخارجية ألون أوشبيز إلى المغرب يوم الثلاثاء لعقد اجتماعات.
ويوم الخميس، التقى لبيد بنظيره الأردني أيمن الصفدي عند معبر جسر اللنبي الحدودي، وهو أول لقاء بينهما منذ أن أصبح لبيد كبير الدبلوماسيين الإسرائيليين الشهر الماضي بأداء اليمين للحكومة الإسرائيلية الجديدة.
وكانت هناك بالفعل مؤشرات في السنوات الأخيرة على أن إسرائيل وعمان تقتربان من بعضهما البعض. قالت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن إنها تأمل في توسيع اتفاقيات أبراهام التي أطلقتها إدارة ترامب السابقة لتسهيل تطبيع العلاقات بين الدول العربية وإسرائيل.
ولطالما وُصفت عُمان بأنها إحدى الدول التالية التي يُحتمل أن تقيم علاقات دبلوماسية مع الدولة اليهودية.
وأعربت عن دعمها لصفقة التطبيع بين إسرائيل والإمارات في اليوم التالي لإعلانها العام الماضي وسارعت أيضًا إلى الترحيب بعلاقات إسرائيل مع البحرين.
يذكر أن عمان هي المحاور الرئيسي بين الغرب وإيران، وكذلك المتمردين الحوثيين في اليمن، للمساعدة في إطلاق سراح السجناء في الماضي.
وزار رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك، بنيامين نتنياهو، سلطنة عمان في عام 2018، وهي أول زيارة يقوم بها زعيم إسرائيلي منذ أكثر من عقدين، فيما كان يُنظر إليه على أنه علامة على دفء العلاقات بين الدولة اليهودية والعالم العربي السني.















