51 شهيداً في هجمات إسرائيلية على غزة… والجيش يواصل قصف الأحياء الشمالية وإنذارات الإخلاء

استشهد 51 فلسطينياً منذ فجر السبت جراء هجمات متفرقة شنها الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة، في وقت صعّد عملياته الميدانية بتفجير مبانٍ سكنية عبر روبوتات مفخخة في الأحياء الشمالية لمدينة غزة، مجدداً إنذاراته للفلسطينيين بضرورة إخلاء المدينة والتوجه إلى جنوبي القطاع.
وتأتي هذه التطورات في ظل حرب الإبادة المستمرة منذ نحو عامين، والتي تستهدف إعادة احتلال مدينة غزة وتهجير سكانها، بحسب مراقبين فلسطينيين.
قال شهود عيان ومصادر طبية إن الغارات الإسرائيلية استهدفت مراكز إيواء وخيام نزوح ومنازل وتجمعات مدنية في مناطق مختلفة من القطاع.
وفي مدينة غزة وحدها ارتقى 44 شهيداً على الأقل.
ففي حي التفاح شرقي المدينة، أسفر قصف عن استشهاد تسعة فلسطينيين من عائلة الجملة، بينما أدى قصف منزل في مخيم الشاطئ إلى استشهاد خمسة من عائلة مدير مجمع الشفاء الطبي الدكتور محمد أبو سلمية.
كما استشهد أربعة فلسطينيين عند مفترق أبو حميد قرب المخيم، في حين أودى قصف قرب ملعب اليرموك بحياة طفلين وأصاب عدداً من النازحين بعد استهداف مدرسة المعتصم.
وفي حي الصبرة جنوبي المدينة استشهدت امرأة وأصيب آخرون جراء قصف قرب المستشفى الأردني، فيما استُهدفت خيمة نازحين قرب الجامعة الإسلامية، ما أدى إلى إصابات في صفوف النساء والأطفال.
وأفاد جهاز الدفاع المدني بتسجيل إصابات برصاص أطلقته طائرات مسيرة إسرائيلية بشكل عشوائي على منازل شمالي وجنوبي المدينة. كما شن الجيش سلسلة غارات عنيفة عُرفت بـ”الحزام الناري” على حي تل الهوى جنوب غربي غزة، بالتوازي مع تفجير عربات مفخخة في الشيخ رضوان وشارع النفق.
وألقت الطائرات الإسرائيلية منشورات فوق مخيم الشاطئ لتجديد إنذارها للسكان بمغادرة المدينة.
في وسط القطاع، استشهد فلسطيني إثر قصف استهدف تجمعاً مدنياً في مخيم النصيرات بشارع العشرين، بينما استشهد آخر في غارة لم تتضح طبيعتها.
أما في الجنوب، فقد ارتقى خمسة شهداء على الأقل، بينهم واحد في رفح استُهدف مع آخرين أثناء انتظار المساعدات، ما أسفر عن إصابة خمسة أشخاص. وفي خان يونس، استشهد فلسطيني في قصف قرب دوار أبو حميد، بينما سقط ثلاثة شهداء في هجمات متفرقة لم تُعرف تفاصيلها بعد.
ومنذ 7 أكتوبر 2023، تواصل إسرائيل عدوانها على قطاع غزة بدعم أمريكي متواصل، ما أسفر حتى الآن عن 65,174 شهيداً و166,071 مصاباً، معظمهم من الأطفال والنساء، فضلاً عن تفشي المجاعة التي أودت بحياة 440 فلسطينياً بينهم 147 طفلاً.















