مراقبون يتهمون الإمارات بالوقوف خلف تفجيرات مطار عدن

اتهم مراقبون دولة الإمارات بالوقوف خلف تفجيرات مطار عدن التي راح ضحيتها حتى اللحظة 26 ما بين قتيل و جريح و التي حدثت أثناء وصول وفد الحكومة اليمنية الجديدة بعد أداءها لليمين في الرياض.

و إعتبر المراقبون أن الإمارات التي تسيطر على مدينة عدن و كذلك قوات المجلس الإنتقالي التابع للإمارات هي من يسيطر على مطار عدن هي المسؤولة عن التفجيرات.

و استدل بعض المراقبين على ان التفجيرات كانت من خلال وضع عبوات متفجرة في داخل أحد صالات المطار و أن من يستطيع الوصول الى تلك الصالات هي القوات التي تسيطر على المطار .

من جانبه أعلن الصحفي اليمني أنيس منصور في فيديو مصور عن اتهامه للامارات بالوقوف خلف التفجيرات و ان الحوثي ليس مستفيد من العملية فلماذا ا يقصف مقرات التحالف بدلا من المطار.

و اضاف ان الخاسر من قدوم الحكومة الجديدة هي الامارات و المجلس الانتقالي التابع لها ، فليس من مصلحتهم ان تعود الشرعية الى اليمن و هي من رفضت و عارضت اتفاق الرياض الاخير.

و أن الاعلام الاماراتي يحاول منذ وقوع الحادثة الكيل بالاتهامات للحوثي في محالوة لصرف الانظار عن مليشياته التي قامت بالتخطيط و التنفيذ لتلك الجريمة على حد وصفه.

و تسائل منصور لماذا لم يحضر قادة التحالف لاستقبال الحكومة كالعادة ، لماذا لم تقوم المضادات الارضية باعتراض الصواريخ و من المعروف ان السيطرة في الجو هي لقوت التحالف.

و قال ما هو الهدف من مصادرة السيرفرات و الكاميرات الموجودة في المطار و محيط المطار من قبل قوات المجلس الانتقالي .

و توجهت أصابع الاتهام من قبل المراقبين و النشطاء فوراً الى هاني بن بريك نائب رئيس المجلس الانتقالي و المدعوم من الامارات و قد قال قبل أيام إن شرط حضور حكومة هادي في عدن هو ألا تبيت في بالها نية سوى تقديم الخدمات اليومية للمواطنين.

كما أعلن الجنوبيون يوم أمس أنهم لن يسمحوا لمحمدعلي المقدشي وزير دفاع هادي بالدخول إلى عدن بسبب عدم اعترافه بالحراك الجنوبي.

واتهمت قيادات سياسية يمنية جماعة الحوثي بالوقوف خلف الهجوم، لكن المكتب السياسي للجماعة نفى علاقته بما جرى.

وأكد وزير الإعلام والثقافة والسياحة معمر الإرياني -عبر تويتر- أن “جميع أعضاء الحكومة بخير”.

واتهم الوزير اليمني الحوثيين باستهداف المطار، مضيفا أن “الهجوم الإرهابي الجبان الذي نفذته مليشيا الحوثي المدعومة من إيران على مطار عدن لن يثنينا عن القيام بواجبنا الوطني”.

وتابع “إن دماءنا وأرواحنا لن تكون أغلى من دم اليمنيين. نترحم على أرواح الشهداء، ونتمنى للمصابين الشفاء العاجل”.

من جهته، صرح هاني بن بريك المدعوم إماراتيا بأنه “من العجلة اتهام الحوثيين بتفجيرات عدن”.

وأوضح عضو المكتب السياسي للحوثيين محمد البخيتي أن ما وقع هو تصفية حسابات جراء الصراع الدائر بين “مرتزقة العدوان”، مبينا أن اتهام الجماعة به “أسطوانة مشروخة”.

الجدير بالذكر أنه في فجر الأحد ١٢ فبراير ٢٠١٧ اندلعت اشتباكات في محيط مطار عدن الدولي بعد تطويق قوة عسكرية تابعة للحماية الرئاسية في محيط مطار عدن الدولي، عقب رفض القوة العسكرية المكلفة بحماية المطار أوامر من رئاسة الجمهورية بإقالة العميري، ورفضه الاستجابة لاستدعاء الرئيس له إلى قصر معاشيق بعدن.

وانتقد ائتلاف القيادة العامة للمقاومة ما أسماها عمليات تدخل يقوم بها ضباط إماراتيون في شؤون مدينة عدن، وطالب في بيان له ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد بوقف تلك التدخلات، مؤكداً وقوفه المطلق مع قرارات الرئيس عبد ربه منصور هادي، ملوحاً بالتصدي لأي تمرد من قبل أبطال المقاومة وأفراد المؤسسة العسكرية والأمنية في البلاد.

شاهد أيضاً: قتلى و جرحى في استهداف مطار عدن فور وصول الحكومة اليمنية الجديدة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى