المرتزقة الروس يسيطرون على حقل الشرارة النفطي في ليبيا

قالت مؤسسة النفط الليبية إن حقل الشرارة النفطي الضخم تعرض للاقتحام من قبل مرتزقة روس برفقة مرتزقة آخرين من جنسيات أخرى.

ويهدف المرتزقة من دخولهم حقل الشرارة النفطي لمنع عملية استئناف الصادرات الليبية من الحقل.

ويأتي دخول المرتزقة الروس للحقل بعد فترة حصار امتدت لشهور من قبل قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر للحقل الذي يقع في الجنوب الغربي من ليبيا في صحراء مرزق.

وبذلك ينضم حقل الشرارة لحقول النفط المعطلة والتي يقع أغلبها في الشرق الليبي تحت سيطرة قوات اللواء المتقاعد الذي نفذ بدعم روسي هجوم فاشل للسيطرة على العاصمة الليبية طرابلس.

وبدخول المرتزقة الروس حقل الشرارة النفطي تتضح نوايا التدخل الروسي في ليبيا والذي يتمحور حول أن يكون للروس كلمة فيما يتعلق بالنفط الليبي.

وعلى الرغم من عدم ارتداء التدخل الروسي للثوب الرسمي إلا أن شركات المرتزقة الروس وعلى رأسها شركة فاغنر ما كانت تستطيع التدخل بهذا الثقل وهذه الجرأة في ليبيا لو كان هناك معارضة من رأس الهرم في روسيا الرئيس فلاديمير بوتين.

وكانت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا قد حاولت استئناف الإنتاج في الحقل بعدما تغير سير المعارك في ليبيا عقب الهزيمة الكبيرة التي منيت بها قوات حفتر وفشل هجومها على العاصمة الليبية طرابلس ومدن الغرب.

وكانت قوات حكومة الوفاق الليبية قد نجحت وبدعم تركي معلن من دحر المرتزقة الروس والجنجاويد وقوات حفتر من محاور جنوب العاصمة طرابلس والمدن الغربية.

واستمرت قوات الوفاق بعد ذلك في التقدم لتدخل معقل قوات حفتر في الغرب مدينة ترهونة.

وسبق سقوط ترهونة سقوط قاعدة الوطية الجوية والتي كانت تعتبر أكبر قاعدة عسكرية تسيطر عليها قوات حفتر في الغرب الليبي قرب الحدود التونسية وكانت تعتبر مركز لانطلاق العمليات الجوية ضد العاصمة.

وتسيطر قوات حفتر على منطقة الموانئ النفطية في ليبيا والواقعة في المنطقة التي يطلق عليها الهلال النفطي إلى الشرق من مدينة سرت الساحلية.

وبالنظر للحشودات العسكرية من الطرفين فإن الفائز بمعركة سرت المرتقبة -ما لم يحدث تدخل سياسي قبلها- سيكون بإمكانه السيطرة على الثقل النفطي الليبي.

 

الجيش الأمريكي: روسيا نشرت طائرات مقاتلة في ليبيا لدعم حفتر

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى