دول لا تريد الإفصاح عن علاقتها بإسرائيل.. تسريبات إسرائيلية تعطل إنشاء قوة بحرية في الخليج

انتقدت الإدارة الأمريكية تسريبات مسؤولين إسرائيليين حول مشاركة تل أبيب في قوة بحرية يجري إنشاؤها لحماية السفن في مياه الخليج.

وقال مراقبون إن التسريبات تسببت في مشاكل لأن العديد من دول الخليج لا تريد الإفصاح عن علاقاتها مع إسرائيل.

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن مصادر أمريكية لم تسمها قولها إن إيران استفادت من التسريبات واستخدمتها لعرقلة إنشاء القوة البحرية.

وذكرت المصادر الأمريكية التي لم تكشف هويتها أن العديد من دول الخليج، التي ليس لها علاقات مع إسرائيل، رفضت المشاركة في القوة البحرية نتيجة تورط تل أبيب فيها.

واضطرت واشنطن إلى أن توضح لهذه الدول أن مشاركة إسرائيل ستكون فقط تقديم معلومات استخبارية.

وحتى الآن، لم يصدر أي إعلان رسمي فيما يتعلق بموعد إنشاء القوة البحرية التي سيتم تشغيلها في المنطقة.

وتعرضت عدة ناقلات نفط للهجوم مؤخرًا في مياه الخليج، وحمّلت السعودية والولايات المتحدة إيران مسؤوليتها، فيما نفت طهران مراراً أي تورط لها في الهجمات.

وعقد على مدار يومي الإثنين والثلاثاء الماضيين ممثلو أكثر من 60 دولة- بما في ذلك إسرائيل- اجتماعات في البحرين لمناقشة الأمن البحري في أعقاب الهجمات على الناقلات في الخليج والمنشآت النفطية السعودية.

وقال وزير خارجية البحرين خالد بن أحمد آل خليفة في الاجتماع: ”يجب علينا جميعًا اتخاذ موقف جماعي لاتخاذ الخطوات اللازمة لحماية دولنا من الدول المارقة”.

وعلى الرغم من عدم وجود علاقات مع البحرين، إلا أن إسرائيل تحضر الاجتماع.

وفي يونيو، تم تمثيل إسرائيل في ورشة في المنامة بشأن الشق الاقتصادي من خطة السلام الأمريكية في الشرق الأوسط، أو ما تعرف بـ”صفقة القرن”، التي لم تكشف عنها واشنطن بعد.

وينتمي المشاركون في الاجتماع إلى مجموعة العمل الخاصة بأمن النقل البحري وأمن الطيران، والتي تم إنشاؤها في فبراير خلال مؤتمر الشرق الأوسط في وارسو ببولندا.

وقالت وزارة الخارجية البحرينية على تويتر “الاجتماع مناسبة لتبادل وجهات النظر حول كيفية التعامل مع الخطر الإيراني وضمان حرية الملاحة”.

وفي أعقاب الهجمات الأخيرة ضد الناقلات في الخليج، شكلت الولايات المتحدة تحالفًا بحريًا لحماية الملاحة في منطقة حيوية لإمدادات النفط العالمية.

والبحرين، التي تستضيف الأسطول الخامس للبحرية الأمريكية، انضمت إلى التحالف في أغسطس. وانضمت المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة في سبتمبر.

وتعد المملكة المتحدة وأستراليا الشريكين الغربيين الرئيسيين للولايات المتحدة التي وافقت على إرسال سفن حربية لمرافقة الشحن التجاري في الخليج.

ورفضت معظم الدول الأوروبية المشاركة خوفًا من تقويض جهودها لإنقاذ الاتفاق النووي مع إيران، والذي أضعفه الانسحاب الأمريكي.

وقدمت إيران، التي تعتبر نفسها حامية الخليج، خطتها الإقليمية لضمان “أمن الطاقة” و “حرية الملاحة”.

 

بمشاركة إسرائيل.. تواصل اجتماع الأمن البحري في البحرين وسط هجمات خليجية غامضة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى