بدء أولى خطوات إرسال قوات تركية إلى ليبيا
قدمت الرئاسة التركية مساء يوم الاثنين اقتراحًا إلى مكتب رئيس البرلمان بشأن إرسال قوات إلى ليبيا، وهي أول خطوة من خطوات إرسال قوات تركية إلى ليبيا .
ومن المقرر أن يناقش البرلمان الاقتراح يوم الخميس.
وأعلن حزب العدالة والتنمية (AK) وحزب الحركة القومية المعارض (MHP) أنهما سيدعمان الاقتراح، في حين أن حزب الشعب الجمهوري المعارض الرئيسي (CHP)، وحزب Good (IYI) المعارض، وحزب الشعب الديمقراطي (HDP) سيصوتون ضده إرسال قوات تركية إلى ليبيا .
وفي الأسبوع الماضي، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن الاقتراح سيقدم إلى البرلمان في ضوء طلب الحكومة الليبية المعترف بها من الأمم المتحدة للحصول على مساعدة عسكرية.
وفي 27 نوفمبر، وقعت أنقرة وحكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها من الأمم المتحدة اتفاقًا للتعاون العسكري، بالإضافة إلى اتفاقية حول الحدود البحرية في شرق البحر المتوسط.
ومنذ الإطاحة بالزعيم الراحل معمر القذافي في عام 2011، برز مقعدان للسلطة في ليبيا: واحد في شرق ليبيا تدعمه بشكل رئيسي مصر والإمارات العربية المتحدة، والآخر في طرابلس، الذي يحظى بالاعتراف الدولي والأمم المتحدة.
كشفت مصادر مطلعة عن وصول تعزيزات عسكرية مصرية وإماراتية إلى قوات الجنرال الليبي المتقاعد خليفة حفتر، الذي يقود عملية عسكرية لاقتحام العاصمة طرابلس.
وأكدت المصادر وصول ثلاث طائرات شحن إماراتية إلى إحدى القواعد الجوية في شرقي ليبيا، إحداها كانت تقل مسلحين قادمين من قاعدة بحرية إماراتية في القرن الإفريقي.
وتستخدم قوات حفتر مرتزقة من عدة دول، خاصة من السودان وتشاد وروسيا، في حربهم لاقتحام طرابلس.
وكانت هناك طائرتان أخريان وصلتا عبر المجال الجوي المصري، وكانتا تحملان شحنة هائلة من الأسلحة والعربات المدرعة، حسب صحيفة العربي الجديد.
وجاءت تعزيزات عسكرية مصرية وإماراتية في محاولة لتغيير ميزان القوى في الميدان لصالح حفتر، الذي زار القاهرة يوم الأحد الماضي، والذي تكبدت قواته خسائر فادحة ضد جيش حكومة الوفاق الوطني.
وتسعى القاهرة وأبوظبي، من خلال الاتصالات مع الأطراف الأوروبية، إلى إصدار قرار دولي لفرض حظر جوي على ليبيا لعرقلة الطريق أمام التدخل العسكري التركي.















