ماذا يحدث في جزر القمر ؟

موروني-لا تتوفر الكثير من المعلومات عما يجري في جزر القمر ، الدولة العربية التي تتكون من جزر بالمحيط الهندي على مقربة من الساحل الشرقي لإفريقيا.

لكن وفق وزير الداخلية محمد داود فإن ثلاثة أشخاص على الأقل قتلوا الخميس في تبادل لإطلاق النار مع منشقين من الجيش.

وذكر داود أن اشتباكًا وقع قرب قاعدة عسكرية مع جنود يرأسهم الميجر فيصل عبد السلام، وخلّف القتلى.

وكان هؤلاء الجنود معتقلون في سجن موروني، لكنهم تمكنوا من الفرار صباح الخميس، ولا تعرف ظروف ذلك.

وتحدثت مصادر أمنية وعسكرية عن أن الميجر عبد السلام من بين القتلى، لكن لم تؤكد مصادر رسمية تلك المعلومات.

تلك التطورات الخطيرة وقعت بعد أيام من إعلان الرئيس غزالي عثماني فوزه بالانتخابات التي جرت الأحد الماضي بأكثر من 60%.

وتحدثت بعثات مراقبة إفريقية عن انتهاكات واسعة في العملية الانتخابية، وقالت إنها كانت مليئة بالمخالفات ولم تكن شفافة.

أما عثماني- الضابط الذي وصل للسلطة بانقلاب عام 1999م- فدعا من يرغب بالطعن على نتيجة الانتخابات الذهاب إلى “الوسائل القانونية”.

وشكّل مرشحو المعارضة للرئاسة الـ12 هيئة لإزاحة عثماني من السلطة، برئاسة المرشح محمد صويليحي.

وحملت الهيئة اسم “المجلس الوطني الانتقالي”، وحددت 3 إبريل/ نيسان موعدًا لإبطال التصويت، وإذ لم تُلغ النتيجة فسيشهد اليوم التالي عصيانًا مدنيًا.

وتحدثت مصادر في العاصمة موروني عن إلقاء السلطات القبض على صويليحي بعد إعلان تأسيس المجلس الوطني الانتقالي.

وعلى إثر الأوضاع غير المستقرة في جزر القمر، طلبت الخارجية الأمريكية من كل موظفي الحكومة الأمريكية مغادرة البلاد.

وأجرى الرئيس عثماني انتخابات رئاسية في 2002 و2016، وفاز بالمناسبتين.

وتبلغ مساحة جزر القمر 1.862 كيلو متر مربع، وتعد ثالث أصغر دولة إفريقية مساحة، ويبلغ عدد سكانها نحو 800 ألف نسمة.

وتتكون الدولة من أربع جزر رئيسة، إحداها جزيرة مايوت التي صوتت ضد الاستقلال عن فرنسا، وما زالت مستعمرة تحكمها باريس.

ويعود سكان جزر القمر إلى جذور إفريقية عربية، ويُشكل المسلمون نحو 99% من السكان.

 

المغرب يفوز بشق الأنفس وتونس تقترب من التأهل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى