قطر للطاقة تستحوذ على 40% من المنطقة البحرية الاستكشافية الواقعة قبالة شواطئ موريتانيا

وقّعت قطر للطاقة اتفاقية مع شركة شل، تستحوذ بموجبها على حصة 40% في المنطقة C10 البحرية الاستكشافية الواقعة قبالة شواطئ موريتانيا.

وبموجب الاتفاقية، التي ستخضع للموافقات الرسمية الاعتيادية من قبل الحكومة الموريتانية، ستمتلك قطر للطاقة حصة تبلغ 40% في اتفاقية الاستكشاف والإنتاج الخاصة بالمنطقة C10.

بينما ستمتلك شل (المشغل) حصة تبلغ 50%، والشركة الموريتانية للمحروقات نسبة 10%، وفق بيان قطر للطاقة على موقعها الإلكتروني.

وقال المهندس سعد بن شريده الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للطاقة: “نحن سعداء بهذه الفرصة للمساهمة في قطاع التنقيب والاستكشاف والإنتاج في موريتانيا، والتي ستعزز رقعة وجودنا الاستكشافية في القارة الأفريقية، ونتطلع إلى برنامج استكشاف ناجح”.

وأضاف الوزير الكعبي: “يسعدنا أن نتعاون في هذه الفرصة مع شريكنا الاستراتيجي شركة شل ومع الشركة الموريتانية للمحروقات، ونتطلع إلى التعاون مع حكومة الجمهورية الإسلامية الموريتانية، والذين أوجه الشكر لهم ولشركائنا على دعمهم وتعاونهم القيم”.

وتبلغ مساحة المنطقة C10 حوالى 11,500 كيلومتر مربع، وتبعد حوالى 50 كيلومتراً عن سواحل موريتانيا في مياه تراوح أعماقها بين 50 و2,000 متر.

يذكر أن وزير الطاقة القطري والرئيس التنفيذي لشركة قطر للطاقة سعد بن شريدة الكعبي، أعلن في اكتوبر الماضي إن الشركة ستكون أكبر شركة لديها نشاط في تجارة الغاز المسال على مستوى العالم في غضون 5 إلى 10 سنوات.

وأضاف الكعبي أمام منتدى للطاقة في لندن “نبيع حاليا نحو خمس إلى عشر ملايين طن من الغاز الطبيعي المسال.

وسنتصدر في غضون خمس إلى عشر سنوات بفارق كبير مبيعات الغاز الطبيعي المسال. ويشمل هذا (كميات الغاز) الخاصة بنا وعبر أطراف ثالثة”.

وكانت قد كشفت قطر عن أولى الشركات المعنية بتطوير مشروع توسعة حقل الشمال الجنوبي، حيث حصلت “توتال إنرجي الفرنسية” على نسبة 9.375 % من مجموع حصص الشراكة الدولية البالغة 25 %، بينما ستمتلك قطر حصة 75 % من مشروع توسعة حقل الجنوبي.

وستستثمر شركة توتال إنرجي حوالي 1.5 مليار دولار في أحدث تطوير ضخم للغاز الطبيعي في قطر، بعد ثلاثة أشهر فقط من دخولها في مشروع تطوير حقل الشمال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى