السعودية تخصص 10 مليارات ريال لاستكمال مشروع أمالا
من المقرر أن يحصل مشروع أمالا الفاخر في المملكة العربية السعودية على قروض خضراء تصل إلى 10 مليارات ريال (2.7 مليار دولار) العام المقبل.
وقال مدير المالية والاستثمار في شركة البحر الأحمر للتطوير، جاي روزين، إن مشروع أمالا الواقع على الساحل الشمالي الغربي للمملكة العربية السعودية، لن يطرح في السوق حتى العام المقبل.
وأشار روزن إلى أن الأرقام لم تنته بعد، ومن المرجح أن يتراوح حجم القروض بين 5 إلى 10 مليارات ريال.
في سبتمبر 2018، أطلق صندوق الاستثمارات العامة في المملكة العربية السعودية مشروع أمالا كوجهة سياحية فاخرة على ساحل البحر الأحمر. سيتولى الصندوق التمويل الأولي وتطوير مشروع أمالا.
ومن المتوقع أن يصبح المشروع وجهة سياحية مميزة ضمن محمية الأمير محمد بن سلمان الطبيعية شمال غرب المملكة، بينما من المتوقع استكماله بالكامل بحلول عام 2028.
يعد الانفتاح على السياحة أحد الطرق التي تنوي المملكة العربية السعودية من خلالها تنويع اقتصادها بعيدًا عن النفط.
وتشمل مشاريعها الطموحة الأخرى مركزًا ترفيهيًا بالقرب من العاصمة، ومدينة جديدة في الشمال الغربي تسمى نيوم، والتي من المتوقع أن تكلف 500 مليار دولار لبناء.
تعادل مساحة مشروع أمالا السياحي الفاخر مساحة بلجيكا، وتضم مطارًا دوليًا جديدًا.
وسيستهدف المشروع عند اكتماله مليون زائر سنويا مقسمة بالتساوي بين السياح المحليين والأجانب.
اقرأ أيضًا: موظفو مدينة نيوم.. استقالات بالجملة إثر فشل تحقيق المشروع
ستصل الطاقة الاستيعابية في مطار البحر الأحمر الدولي إلى 300 ألف مسافر في نهاية المرحلة الأولى.
بحلول عام 2028، يهدف المشروع إلى إنشاء 2500 غرفة وجناح فندقي فاخر، و700 فيلا وشقة، بالإضافة إلى 200 متجر راقٍ. كما سيؤسس المشروع مجموعة متميزة من المعارض، وصالات العرض، والورش الحرفية، ومنافذ البيع بالتجزئة، بالإضافة إلى مجموعة من المطاعم والمقاهي العالمية والمحلية المتميزة.
كما سوف تتنوع أسعار الفنادق في مشروع البحر الأحمر وتبدأ من فئة 4 نجوم إلى فئة 6 نجوم، وأكبر نسبة في فئة 5 نجوم.
وفي السياق، شهد مشروع مدينة نيوم المستقبلية موجة من الاستقالات، حيث يكافح الموظفون لتحقيق الرؤية المستقبلية التي حددها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
وقال أشخاص شاركوا في تطويره إن العشرات من الموظفين غادروا مشروع مدينة نيوم وقدموا استقالات لإداراتهم.
وأشاروا إلى إن بعض كبار الموظفين قدموا استقالات على الرغم من أن رواتبهم تصل إلى مليون دولار سنويًا.















