بلجيكا تستدعي السفير الإماراتي بسبب تورط الإمارات بتشويه سمعة 1000 أوروبي وربطهم بالإرهاب
كشف موقع “ميدل إيست آي” البريطاني عن استدعاء بلجيكا للسفير الإماراتي على خلفية الوثائق التي كشفت تورط أبوظبي في تصنيف ألف أوروبي كـ”إخوان مسلمين” بتوصية من شركة استخبارات سويسرية.
وأشار تقرير الموقع أن ابلجيكا استدعت السفير بسبب ما أسمته تورط أبوظبي في حملة تشويه شخصيات أوروبية وربطهم بجماعة الإخوان المسلمين المصنفة في الدولة الخليجية كمنظمة إرهابية.
والأحد كشفت وثائق مسربة عن نشاط متزايد بين شركة استخبارات سويسرية وأجهزة الأمن والاستخبارات الإماراتية ، مما دفع الشركة السويسرية إلى تقديم أسماء حوالي 1000 أوروبي ، بما في ذلك أكثر من 200 فرنسي ، لأجهزة المخابرات في أبو ظبي.
حيث تزعم الشركة أن لها صلات بجماعة الإخوان المسلمين ، المدرجة على أنها منظمة إرهابية دولة الإمارات.
ومن بين ضحايا هذه الإجراءات العبثية وفقاً لتحقيق المنصة، أسماء مثل بينوا هامون، سامية غالي، والـCNRS وهي الهيئة العامة التي تشرف على البحث العلمي في فرنسا.
وكشف التحقيق، أن انسحاب الفرنسية من أصل سوري، منال ابتسام، من برنامج “ذا فويس” في نسخته الفرنسيّة، إثر حملة تعرضت لها على وسائل التواصل الاجتماعيّ تستهدف حجابها كان وراءه أبوظبي، مشيراً إلى أن اسم منال على لائحة “أهداف” أعدتها شركة Alp السويسرية لمصلحة أبوظبي.
وتحت عنوان “شبكة مافوية عابرة للقارات”، تم إرسال الخريطة إلى أجهزة الاستخبارات في أبوظبي، ويستعرض المستند “مئات الأفراد المنتشرين في جميع أنحاء أوروبا، مرتبطين ببعضهم البعض، ومن المفترض أنهم يشكلون شبكة من الإسلاميين المتطرفين”.
وكانت الشركة السويسرية قد أدرجت 80 منظمة و 160 فردا من بلجيكا في القائمة. ومن بينهم زكية خطابي، الوزيرة الاتحادية للبيئة والاستدامة في البلاد.
وقالت خطابي لشبكة “لو سوار” الفرنسية، إنها تأمل ألا يكلف البحث الكثير لأن كل شيء خاطئ. وقالت إنها لا علاقة لها بجماعة الإخوان المسلمين “لا من قريب ولا من بعيد”.
وأدان حزبها، إيكولو، الذي تم إدراجه أيضا، أبوظبي بشدة بسبب تورطها المزعوم.
وقالت “إن نهج الإمارات، من خلال هذه الشركة السويسرية، فاضح. إنه رمز للممارسات المعادية للديمقراطية لهذا النظام”.
وأضافت أنه “من الواضح أن النتائج سخيفة وسخيفة لدرجة أنها لا تستحق التعليق أو الاهتمام”.
وأكد بلجيكي آخر على القائمة، وهو أستاذ العلوم السياسية فؤاد غندول، أنه لا علاقة له بجماعة الإخوان المسلمين. ووفقا لصحيفة لوسوار، فقد تمت إضافته إلى القائمة بسبب عضويته في منظمة منحلة الآن تدعم الأصوات الإسلامية التقدمية.
وقال غندول “يبدو الأمر كما لو أنني وقعت في فيلم جيمس بوند… الجواسيس السويسريون والإمارات؟ يا لها من قصة”.
وذكر التقرير أن أبوظبي قدمت مقابل كل فرد مبالغ تتراوح بين 20 ألفا و50 ألف يورو (22 ألفا إلى 55 ألف دولار)، وفقا لصحيفة لو سوار. وأضافت أن الإمارات دفعت ما لا يقل عن 22.000 مليون يورو للشركة السويسرية، ورئيسها ماريو بريرو.
وأطلقت هذه الشركة حملات إعلامية وعدلت صفحات ويكيبيديا وحاولت حث البنوك على إغلاق حسابات معينة.















