مصادر تكشف تعاون إسرائيلي إماراتي مغربي لإنشاء قبة حديدية سيبرانية

كشف مدير عام مديرية الإنترنت الإسرائيلية، غابي بورتنوي عن نية إسرائيل إنشاء قبة حديدية سيبرانية تعمل بتقنية الذكاء الذكاء الاصطناعي بالشراكة مع الإمارات والمغرب.
جاءت تصريحات المسؤول الإسرائيلي خلال حدث “الأسبوع السيبراني” الذي أقيم في جامعة تل أبيب ونوقشت خلاله “الأنشطة الإلكترونية الهجومية لإيران وحزب الله ضد إسرائيل وعدد من الدول الأخرى من بينها المغرب”.
وقال بورتنوي إن القبة الحديدية السيبرانية تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة، بهدف توفير نهج شامل للدفاع الاستباقي في مجال الأمن السيبراني.
يذكر أن المغرب وإسرائيل وقعا عام 2021 اتفاقية تعاون في مجال الأمن السيبراني، وإقامة تعاون في البحث والتطوير ومجالات عملياتية في السايبر.
وسبق أن كُشف النقاب عن مشاركة دولة الإمارات، في مؤتمر “الأسبوع السيبراني 2023” الذي عقد في جامعة تل أبيب بحضور سياسيين ودبلوماسيين ورؤساء المؤسسات الدولية من حول العالم.
وأدى تطبيع العلاقات الرسمي بين إسرائيل والإمارات خلال الشهر الماضي – مدفوعًا جزئيًا بالمخاوف المشتركة بشأن إيران – إلى إطلاق سلسلة من الصفقات الثنائية، بما في ذلك بشأن التقنيات الإلكترونية، التي بلغت قيمة الصادرات الإسرائيلية منها 6.5 مليار دولار في عام 2019.
وقال رئيس الهيئة السيبرانية في إسرائيل إيغال أونا لنظيره محمد حمد الكويتي رئيس الأمن السيبراني في الإمارات خلال مؤتمر عبر الإنترنت: “نحن مهددون من نفس التهديدات.. بسبب طبيعة المنطقة، وبسبب طبيعة علاقاتنا الجديدة، وبسبب هويتنا- أقوياء اقتصاديًا وتقنيًا”.
وأضاف إيغال أونا “نرى بالفعل الأمور في تقدم سريع وأنا متفائل جدًا بأن لدينا الكثير من الأشياء المشتركة والكثير لنتشاركه”.
يذكر أن سوق الأمن السيبراني في الإمارات مدفوع بالتهديدات الإلكترونية المتزايدة عبر المنظمات بالإضافة إلى ذلك، من المتوقع أن تؤدي الحاجة المتزايدة لحماية المستندات والبيانات المهمة من أنواع مختلفة من التهديدات المعقدة والتجسس على المواطنين والمقيمين في البلاد.
علاوة على ذلك، من المتوقع أن تخلق التطورات التكنولوجية مثل الحلول الأمنية المتكاملة وحلول الجيل التالي الأمنية جنبًا إلى جنب مع زيادة اعتماد التقنيات المتقدمة مثل الذكاء الاصطناعي والإنترنت الأشياء وغيرها فرصًا مربحة لنمو السوق على مدى السنوات القليلة المقبلة.
ومع ذلك، أدت التكلفة العالية لحلول الأمن السيبراني إلى انخفاض معدلات الاعتماد خاصة عبر الشركات الصغيرة والمتوسطة.















