موقع سعودي بـ الفرنسية “لتحسين صورة” المملكة
دشنت السلطات في المملكة العربية السعودية موقعًا إخباريًا ناطقًا باللغة الفرنسية ، يقول مراقبون إنه من أجل تحسين صورة المملكة عالميًا.
وقالت صحيفة لوموند الباريسية، إن المملكة أطلقت موقعًا إخباريًا ناطق باللغة الفرنسية.
وأوضحت الصحيفة أن الهدف من إطلاق الموقع هو “تحسين صورتها” التي تشوهت عقب التورط في مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.
وقُتل خاشقجي، الصحفي السعودي المعارض، داخل القنصلية السعودية في أسطنبول في تركيا في أكتوبر 2018.
وقال مسؤولون سعوديون إن الحادث عن جاء في إطار “عملية نفذها مارقون” ولم تصدر بها أوامر من الحكومة، وهي الرواية التي تحيط بها الشكوك على المستوى الدولي.
وكان الصحفي السعودي المعارض يكتب في صحيفة واشنطن بوست ويقيم في الولايات المتحدة قبل مقتله.
وبعد تقديم روايات مختلفة من قبل السلطات السعودية لمقتل جمال خاشقجي، اعترفت السعودية بأنه قُتل في “عملية فاشلة استهدفت إعادته للبلاد”.
وذكرت “لوموند” الفرنسية في تقرير أن المنصة الإعلامية السعودية الجديدة هي النسخة الرقمية والفرنسية لصحيفة “عرب نيوز” اليومية الناطقة باللغة الإنجليزية.
يشار إلى أن”عرب نيوز” مملوكة لمجموعة مقربة من العائلة المالكة في السعودية، وواجهة لصورة السعودية كما يرغب ولي العهد محمد بن سلمان.
وأكدت الصحيفة الفرنسية أنه بسبب جائحة كورونا، أقيم حفل تدشين الموقع على شكل ندوة عبر الإنترنت.
وشارك في الحفل رئيس جيبوتي إسماعيل عمر جيلي، والقائم بأعمال وزير الإعلام السعودي ماجد القصبي.
كما شارك مدير مجموعة “عرب نيوز” فيصل عباس، والسفير الفرنسي في الرياض فرانسوا جوييت.
تزامن مع احتفالات فرنسا
وقالت “لوموند”: إن السلطات في المملكة اختارت إطلاق الموقع المذكور بالتزامن مع احتفال فرنسا باليوم الوطني.
إقرأ أيضًا: محاكمة قتلة خاشقجي.. تعرف على أقوال الشخص الذي أشعل فرن القنصلية
ويعتمد الموقع باللغة الفرنسية الذي يعرّفه عباس، بأنه “نافذة لأخبار العرب باللغة الفرنسية”، على فريق من 40 شخصًا.
ويضم الفريق صحفيين ومحررين ومترجمين.
وبين ذلك الطاقم بينهم الصحفية اللبنانية رندة تقي الدين، المختصة في الدبلوماسية الفرنسية.
حيث عملت تلك الصحفية مدة طويلة لصحيفة “الحياة” السعودية، قبل توقف الأخيرة عن النشر عام 2018.
وبحسب لوموند، يبدو من المواضيع التي ظهرت في الموقع بعد إطلاقه أنه يروج، مثل الشركة الأم، للإصلاحات التي يقودها ابن سلمان.
ويهدف إلى تحسين صورة ولي العهد التي تضررت لدى الرأي العام الغربي بسبب قضية خاشقجي بحسب وصف الصحيفة.















