صحيفة بريطانية تكشف تمويل السعودية لدوري الغولف في أستراليا بمليار دولار

كشف موقع صحيفة “أي نيوز” البريطانية، عن تمويل السعودية لإقامة مباريات دوري الغولف في أستراليا، والتي اعتبرتها الصحيفة ممارسة للغسيل الرياضي الذي تنتهحه السعودية في محاولة لتحسين صورتها في مجال حقوق الإنسان.
وأكد الموقع أن الترحيب الأسترالي، كشف بشكل حقيقي حجم النفاق وسعيها اللاهث وراء المال، بغض النظر على أي شيء آخر.
وذكر التقرير أن الجمعة القادمة سيحضر 48 لاعبا بينهم ثلاثة من أفضل لاعبي العالم في مباريات نادي كرانج الراقي للغولف في استراليا، ضمن دوري لايف غولف الممول سعوديا قبل اقتسام حصة قدرها 20 مليون دولار من أموال الجائزة، بالإضافة إلى 5 ملايين دولار للفائز الأول.
وبين التقرير ان “استراليا تستقبل الغسيل الرياضي للأموال السعودية، وسط معارضة ورفض من دول أخرى، مستشهدين بسياسات القمع السعودية ضد الناشطين، والاعدامات التي ينفذها النظام ضد المعارضين وجرائم الحرب التي يرتكبها ضد المدنيين في اليمن”.
وأوضح التقرير “من الناحية الرياضية البحتة، من المؤكد أن بطولة الغولف المكونة من 12 فريقًا التي تم تسويقها بالكامل لأستراليا التي سيتصدرها اللاعب سميث جنبًا إلى جنب مع بروكس كوبكا وفيل ميكلسون ستكون نجاحًا ذهبيًا خصوصا بتمويل يبلغ مليار دولار من صندوق الثروة السيادي السعودي”.
واشار التقرير الى ان “جميع السياسيين في استراليا يبدون سعداء بالتمتع بمزايا غسيل الاموال السعودي في بلادهم، دون الواجب الأخلاقي وانتهاكات حقوق الانسان، دون تحريك شيء من الطبيعة النفاق السياسي الذي يتعامل مع القضايا الانسانية بالكيل بمكيالين.
وكانت قد قالت صحيفة “ذي أوبزيرفر” البريطانية في يونيو من العام الماضي إن النظام السعودي يسعى إلى تبييض سمعته عبر استخدام الرياضة، من خلال الدوري الجديد في “الغولف” الذي أطلقته الرياض مؤخرا، فيما لا يدخر وسعا في مساعدته في ذلك.
وقالت الصحيفة في افتتاحيتها إن الرياض تدفع المال للاعبين “المتمردين” حتى يمارسوا ذلك في هذه المسابقة المنشقة، رغم كراهيتها للمنشقين من كل لون، فيما لا يهتم النظام المعادي للديمقراطية، والذي يترأسه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، مزاج الجمهور واهتماماته، حيث لا يرغب كل الناس في مشاهدة هذه الرياضة.
وأوضحت “ذي أوبزيرفر” إلى أن المال السعودي حفّز “المتمردين”، والذين اقترب بعضهم من نهايات مسيرتهم الاحترافية، رغم زعمهم بأنهم إنما فعلوا ذلك انطلاقا من تمسكهم بحريتهم في اختيار مع من يتعاقدون وأين يلعبون، رغم حظر سبعة عشر متنافساً لتجرؤهم على المشاركة في المسابقة الممولة سعودياً.
وعن أهداف دوري “الغولف”، قالت الصحيفة إن ذلك مسعى آخر من قبل صندوق الثروة السيادية الذي يترأسه محمد بن سلمان لاستخدام الرياضة بشكل سافر في تبييض سمعة السعودية.















