جمعية الوفاق تستنكر هجمات الأمن البحريني على شعائر محرم
نددت جمعية الوفاق في بيان لها بالعمليات الاستفزازية التي تقوم بها أجهزة أمن النظام بحق من يحيون ذكرى استشهاد الإمام الحسين.
وقالت جمعية الوفاق إن مثل هذه التحركات تدل على عمق وضخامة الأزمة السياسية في البلاد وانعدام التعايش السلمي بين الحكام والشعب.
اقرأ أيضًا: منظمة: إنكار حرية التعبير أحد أنماط قمع الشعب البحريني
وأشار البيان إلى أنه خلال الأيام العشر الأولى من شهر محرم، استدعت قوات الأمن التابعة للنظام واستجوبت علماء الشيعة وخطباء ومسؤولي المراكز الدينية ورجال الدين وغيرهم من الأشخاص بهدف إذلالهم لانتمائهم الديني.
وأضافت جمعية الوفاق أنهم مزقوا أيضًا لافتات وأعلام عاشوراء وأنزلوها في مناطق مختلفة من البحرين.
وهاجمت الوفاق النظام لاستغلاله جائحة فيروس كورونا كوسيلة لفرض إرادته وتقييد الأنشطة الدينية.
يذكر أنه مثل العام الماضي اتخذ النظام البحريني تدابير لعرقلة طقوس الحداد التي تنظمها الأغلبية الشيعية في البلاد خلال شهر محرم.
وينعى الشيعة في جميع أنحاء العالم استشهاد الإمام الحسين في محرم الشهر الأول في التقويم الهجري القمري.
ووفق بيان جمعية الوفاق، فقد حاول النظام الحاكم في البحرين في السنوات الأخيرة منع الشيعة في البلاد من إقامة طقوس الحداد.
كما زادت الإجراءات التقييدية وانتهاكات الحقوق في البحرين في الفترة التي سبقت شهر محرم واستمرت خلال الأيام العشرة الأولى من الشهر.
وشملت الإجراءات استدعاء منظمي طقوس العزاء لتهديدهم.
وشهدت البحرين احتجاجات مناهضة للنظام على مدى السنوات التسع الماضية. كان المطلب الرئيسي هو الإطاحة بنظام آل خليفة وإقامة نظام عادل وقاطع يمثل جميع المواطنين البحرينيين، بحسب بيان جمعية الوفاق.
في المقابل، تجاهل نظام المنامة الدعوات ويمضي قدماً في حملته القاسية واضطهاد نشطاء حقوق الإنسان والمعارضين السياسيين.
وفرضت السلطات حظرًا على أي نشاط للمعارضة الشيعية، وفي 14 مارس 2011، تم نشر قوات من دول الخليج المجاورة- المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة- لمساعدة المنامة في حملتها.
وفقد خلال تلك التظاهرات عشرات الأشخاص أرواحهم وأصيب مئات آخرون بجروح وتم احتجاز المئات في السجون.
وفي 5 مارس 2017، وافق البرلمان البحريني على محاكمة المدنيين في المحاكم العسكرية في إجراء انتقده ناشطو حقوق الإنسان باعتباره بمثابة فرض قانون عرفي غير معلن في جميع أنحاء البلاد.















