مولات قطر.. التسوق لـ3 ساعات فقط

دعت إدارة مكافحة العدوى بمؤسسة حمد الطبية في قطر مرتادي المراكز التجارية و مولات قطر لعدم قضاء أكثر من ثلاث ساعات في التسوق.
وأوضحت المدير التنفيذي لإدارة مكافحة العدوى بمؤسسة حمد الطبية جميلة العجمي أنه يتحتم على أولياء الأمور والعائلات بعدم السماح بدخول أطفال دون سن الثالثة عشرة من الدخول إلى تلك المراكز ومولات قطر.
ودعت العجمي كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة وأصحاب المناعة الضعيفة إلى عدم ارتياد تلك المراكز التجارية و مولات قطر.
وقالت إن من الأماكن التي بدأت رفع بعض قيود الإغلاق عليها بعض المحلات في المراكز التجارية وهناك عدد من الإجراءات الواجب على المتسوقين اتباعها قبل دخول المركز التجاري أو أيٍ من مولات قطر.
إجراءات احترازية في مولات قطر
وبينت أن أهم تلك الإجراءات هي التأكد من تحميل تطبيق احتراز؛ حيث لا يسمح بدخول الأشخاص غير الحاملين لرمز الصحة الرمز الأخضر كذلك يجب على الجميع تطبيق إجراءات الفحص الحراري للجميع عند دخول المراكز التجارية ومولات قطر.
كما لا يسمح بدخول أشخاص لديهم ارتفاع في درجات الحرارة أكثر من 38 ولا بد من ارتداء الكمامة للجميع عمالة ومرتادين ولا بد أيضا من تطبيق التباعد الاجتماعي في كل مكان في مركز التسوق التجاري ومولات قطر.
وأكدت العجمي على دور أفراد المجتمع في كبح انتشار فيروس كورونا وتأكيد الجهات الصحية على أهمية مواصلة الالتزام بتدابير الوقاية من العدوى مع بدء رفع القيود المفروضة في دولة قطر بسبب فيروس كورونا.
من جهةٍ أخرى، وذكرت وزارة الصحة العامة أن دولة قطر بدأت حالياً في تجاوز مرحلة ذروة تفشي الفيروس مع انحسار انتشاره، وذلك بفضل الإجراءات والتدابير التي اتخذتها الدولة للتصدي له.
كما دعت الوزارة جانب التزام أفراد المجتمع بالتوصيات والتعليمات الوقائية، وأهمها التباعد الاجتماعي، والبقاء في المنزل، وعدم الخروج إلا للضرورة، وعدم الاختلاط في مولات قطر.
وحثت أي شخص لديه أعراض الإصابة بفيروس «كوفيد – 19» على سرعة الاتصال بخط المساعدة الموحد (16000)، أو التوجه لأحد مراكز الفحص عن الفيروس، حيث إنه كلما كان الكشف عن المرض مبكراً كان العلاج أسهل، وفرص التعافي منه أكبر وأسرع.
وجددت وزارة الصحة التأكيد على ضرورة أن يقوم كبار السن أو الذين يعانون من أمراض مزمنة وأفراد أسرهم باتباع سبل وإجراءات الوقاية المشددة لتقليل احتمال خطر الإصابة بالفيروس لديهم، والعمل على حمايتهم من العدوى، وذلك من خلال الامتناع عن الزيارات الاجتماعية، ولبس القناع، وتطهير اليدين عند القرب منهم.















