من جديد .. جورج قرداحي يهاجم دول الخليج ” لم تقدم لنا شيء”

هاجم وزير الإعلام اللبناني السابق جورج قرداحي مرة أخرى دول الخليج، قائلا إنها لم تقدم شيئا لبلاده منذ نحو 10 سنوات، وهو ما أثار جدلا واسعا.
وقال قرداحي في مقابلة له عبر قناة “آي نيوز” العراقية قبل نحو أسبوعين ” إن دول الخليج تخلوا عن لبنان منذ 10 سنوات”، مضيفا “نقطة مي واحدة ما أعطونا، صهريج مازوت واحد حتى الناس يتدفوا بما فيهم حلفاءهم ما أعطونا”.
وبرغم مرور نحو أسبوعين على المقابلة، إلا أن تصريح قرداحي تم تداوله بشكل مكثف اليوم الأربعاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وربط ناشطون بين تصريح قرداحي عبر القناة العراقية، وتصريحه صيف العام الماضي عن رفضه الحرب السعودية في اليمن، وهو التصريح الذي انتشر بعد توليه حقيبة وزارة الإعلام، ما دفع دولا خليجية إلى مقاطعة لبنان، ما اضطر قرداحي لتقديم استقالته.
حيث اندلعت أزمة دبلوماسية بين لبنان وبعض دول الخليج، بعد نشر مقابلة متلفزة، جرى تسجيلها مع قرداحي قبل توليه مهام منصبه، اعتبر فيها أن جماعة “أنصار الله” اليمنية “تدافع عن نفسها في وجه اعتداء خارجي على اليمن منذ سنوات”.
وأعلنت السعودية في خضم الأزمة استدعاء سفيرها لدى بيروت، وإمهال السفير اللبناني في المملكة 48 ساعة لمغادرة البلاد، ولحقت بها في هذا القرار الكويت والإمارات والبحرين.
كما أعلنت المملكة، وقف دخول الواردات اللبنانية إلى أراضيها.
وكان قد قدم وزير الإعلام اللبناني جورج قرداحي، استقالته من منصبه رسمياً في 3 ديسمبر من العام الماضي، مؤكداً أن ذلك يأتي بهدف حلحلة الأزمة مع السعودية ودول الخليج.
وذكرت المصادر أن استقالة الوزير اللبناني جورج قرداحي جاءت بضغط من السعودية كشرط أساسي لإعادة العلاقات مع لبنان.
وقال، في مؤتمر صحفي عقده للاعلان عن الاستقالة ، إن استقالته تأتي “حرصاً على مصلحة بلدي وأهل بلدي، ولأنني لا أقبل أن أكون سبباً لأذية اللبنانيين في السعودية والخليج”.
وكانت قد قررت دول الخليج في أكتوبر الماضي انتشال لبنان من الإفلاس ومساعدته اقتصادياً.
وبحسب المصادر، فقد تم وضع برنامج واضح لآلية الدعم الخليجي لانقاذ لبنان وفق سلّم أولويات يبدأ بالشق الإنساني، قد تليه مساعدات اقتصادية لإنقاذ لبنان من الانهيار والإفلاس وإعادة ضخ النمو في الاقتصاد
فيما رجحت مصادر دبلوماسية أن يكون ذلك مرهوناً بالمشهد السياسي بعد الانتخابات النيابية وانتخابات رئاسة الجمهورية.
وذكرت أن قرار دول الخليج بالعودة عن قرارها بمقاطعة و معاقبة لبنان يبدأ مسارها بالاتضاح مع عودة السفراء واللقاءات التي ستعقد.















