تصريحات لـ جورج قرداحي عن العراق تثير تفاعلاً في مواقع التواصل

أثارت تصريحات وزير الإعلام اللبناني السابق جورج قرداحي عن العراق حالة من الجدل بين رواد مواقع التواصل الإجتماعي ، بعد تصريحات قرداحي التي قال أنه فهمت على أنها حنين لنظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.
وحول تفاصيل الواقعة قال قرداحي في مقابلة إعلامية ” كنا قاعدين بالنجف الأشرف بيجي واحد حامل تلفون وبسألني انت كنت تزور العراق في الثمانينيات شو رأيك بشوارع العراق مقارنة بالثمانينيات؟ طلعت فيه أنا وقلت له والله في فرق كبير بدك تعرف شو؟ كانت أحلى الشوارع قبل”.
وأضاف: “كنت بحكيها مزح، عملوا قصة منها صاروا يفسروها والله كأنه حنين إلى النظام السابق ومدري إيش؟ شو هالحكي؟”.
وفي فيديو سابق، قال قرداحي، أثناء زيارته إلى العراق كوزير للإعلام، لصحفي إن شوارع بغداد كانت أفضل خلال آخر زيارة له للبلاد في الثمانينيات.
جورج قرداحي يتراجع عن تصريحه السابق بخصوص ان العراق كانت افضل في الثمانينات من الان، ويقول انها كانت مجرد مزحة!
يبدو ان الجماعة قاموا بتوبيخه باعتبارهم احضروه كقائد وبطل لمحور المقاومة فلا يفترض ان ينتقد تجربتهم العظيمة! pic.twitter.com/1eb3uvQulf
— شاهو القرةداغي (@shahokurdy) May 24, 2022
وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2021، اندلعت أزمة دبلوماسية بين لبنان وبعض دول الخليج، بعد نشر مقابلة متلفزة، جرى تسجيلها مع قرداحي قبل توليه مهام منصبه، اعتبر فيها أن جماعة “أنصار الله” اليمنية “تدافع عن نفسها في وجه اعتداء خارجي على اليمن منذ سنوات”.
وما فاقم الأزمة أكثر، رفض الوزير السابق الاعتذار عن تصريحاته، التي أثارت عاصفة من الانتقادات في دول الخليج العربية.
وأعلنت السعودية في خضم الأزمة استدعاء سفيرها لدى بيروت، وإمهال السفير اللبناني في المملكة 48 ساعة لمغادرة البلاد، ولحقت بها في هذا القرار الكويت والإمارات والبحرين.كما أعلنت المملكة، وقف دخول الواردات اللبنانية إلى أراضيها.
- اقرأ المزيد/ جورج قرداحي يقدم استقالته بضغط من السعودية
وكان قد قدم وزير الإعلام اللبناني جورج قرداحي، استقالته من منصبه رسمياً في 3 ديسمبر من العام الماضي، مؤكداً أن ذلك يأتي بهدف حلحلة الأزمة مع السعودية ودول الخليج.
وذكرت المصادر أن استقالة الوزير اللبناني جورج قرداحي جاءت بضغط من السعودية كشرط أساسي لإعادة العلاقات مع لبنان.
وقال، في مؤتمر صحفي عقده للاعلان عن الاستقالة ، إن استقالته تأتي “حرصاً على مصلحة بلدي وأهل بلدي، ولأنني لا أقبل أن أكون سبباً لأذية اللبنانيين في السعودية والخليج”.















