تعرف على أساليب إيران في قمع الاحتجاجات

استعرض تقرير حكومي أساليب إيران في قمع الاحتجاجات وتعقبها، جاء ذلك في مجلة “العلوم العسكرية” الصادرة عن الشرطة الإيرانية.

وقال التقرير إن ”الوحدات الخاصة“ التابعة للقوات الأمنية، لعبت دورا مهمًا للغاية ضمن الأجهزة الأمنية المعنية في قمع المحتجين والمناوئين للنظام الإيراني طوال الأعوام الماضية.

وذكر التقرير أن وحدات الأمن الخاصة الإيرانية تنتهج أساليب نوعية من أجل تعقب المعارضين وقمع الاحتجاجات عبر استخدام تقنية “الإشراف المعلوماتي” وزرع جواسيس لها في أوساط المعارضين والمتظاهرين.

وأوضحت الدراسة التي جاءت بعنوان: ”دور الإشراف المعلوماتي في سيطرة الوحدات الخاصة على أعمال الشغب“ أن ”مهمة العناصر المخترِقة لصفوف المحتجين تركز على جمع معلومات عن الاحتجاجات وخط سيرها، والأهم تفريق وتشتيت أي وقفات احتجاجية تندلع في الشارع الإيراني“.

ورأت أن في حال لم تتمتع الوحدات الخاصة الإيرانية بـ ”الإشراف المعلوماتي“ لرصد كل ما يخص بقمع الاحتجاجات بشكل كامل.

فقد تفقد السيطرة على أي احتجاجات يترقبها الشارع الإيراني، وتتحمل الأجهزة الأمنية حينها خسائر وعواقب وخيمة تهدد النظام الحاكم.

وأشارت الدراسة إلى أن قادة الوحدات الخاصة يجب أن يكونوا مطلعين بشكل كبير على ثلاثة عوامل في إطار السيطرة على أي احتجاجات، وهي: الموقع الجغرافي لكل مدينة وعدد سكانها، والتقييم الدقيق لحجم التهديدات والأضرار المحتملة؛ وذلك للتوقع بأي تظاهرات محلية.

وكشفت الدراسة، أن قادة الوحدات الخاصة يشرفون على مهام العناصر الأمنية لهذه الوحدات في إطار اختراق المدن تحت مسمى ”رصد الأوضاع السكانية والجغرافية“؛ وذلك لجمع معلومات عن الأوضاع وأبرز النقاط التي قد تُشكل تهديدا للنظام.

وذكرت الدراسة الإيرانية أن عناصر قوات الباسيج (التعبئة) التابعة للحرس الثوري من أنشط العناصر التي تتمكن من اختراق صفوف المحتجين والمعارضين للنظام، حيث تقوم هذه العناصر بجمع معلومات تنتهي بإجهاض الحراك الشعبي، وحتى تؤثر على الحالة النفسية للمحتجين.

وتشهد إيران تظاهرات واعتصامات بقيادة فئات العمال والمعلمين والمتقاعدين على نحوٍ أسبوعي، من أجل مطالبة الحكومة الإيرانية بتحسين ظروفهم المعيشية في استمرار انهيار الحالة الاقتصادية في البلاد.

اقرأ أيضًا: “قطع الإنترنت”.. نهج إيران في قمع التظاهرات والاحتجاجات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى