الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان تطلق نداءً عربيا ودوليا للإفراج عن المعتقلات في سجون السعودية والإمارات

لندن- أطلقت الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان- أوروبا اليوم الاثنين نداءً عربيا ودوليا للإفراج عن المعتقلات في سجون كل من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة.
وقالت الفيدرالية العربية التي تتخذ من لندن مقرا لها في بيان، إن إطلاق النداء يأتي في ظل ما تتعرض له المعتقلات في سجون السعودية والإمارات لانتهاكات جسيمة بما في ذلك احتجازهن من دون سند قانوني وتعرضهن للإهانة وظروف اعتقال تعسفية فضلا عن تعذيبهن.
وشددت على وجوب التحرك عربيا ودوليا من أجل الضغط على السلطات السعودية والإماراتية للإفراج عن المعتقلات وغالبيتهن من الناشطات سلميا في سبيل حقوق الإنسان والإصلاح.
ورصدت الفيدرالية العربية في بيانها اعتقال السلطات السعودية الناشطات: عائشة المرزوق، وعايدة الغامدي، ولجين الهذول، وإيمان النفجان، وعزيزة اليوسف، وهياء الزهراني.
كما تعتقل السلطات السعودية كل من: هتون أجواد الفارسي، وسمر بدوي، ونسيمة السادة، وأمل الحربي، وحصة آل شيخ، وعائشة المانع، ومديحة العجروش، وولاء آل شبر.
وأبرزت الفيدرالية العربية أن هؤلاء المعتقلات تم زجهن في السجون على خلفية نشطاهم المطالب بإنهاء القيود على المرأة في المملكة السعودية وتحسين وضع حقوق الإنسان في بلادهن إضافة إلى تعبيرهن عن آرائهن.
وأشارت إلى توارد تقارير موثقة عن تعرض هؤلاء المعتقلات في المملكة السعودية إلى ظروف احتجاز تعسفية في ظل استمرار اعتقالهن من دون سند قانوني أو توجيه تهما محددة فضلا عن عدم عرضهن لأي محاكمة عادلة.
وفي الإمارات، نبهت الفيدرالية العربية إلى مواصلة السلطات في أبو ظبي اعتقال عدة نساء على خلفيات متنوعة في ظروف غير إنسانية وغير قانونية.
وأشارت إلى حالة الشيخة لطيفة محمد بن راشد آل مكتوم التي لا تزال قيد الحبس بمعزل عن العالم الخارجي بعد سبعة أشهر من إلقاء القبض عليها في عرض البحر لدى محاولتها الهرب من الإمارات احتجاجا على ظروف معيشتها التعسفية.
ولفتت إلى اعتقال السلطات الإماراتية كل من: أمينة العبدولي، وعلياء عبد النور، ومريم البلوشي، في ظل تقارير موثوقة عن تعرضهن لانتهاكات وممارسات تعذيب ممنهج بما في ذلك عزلهن عن العالم الخارجي ومنع تواصلهن مع عائلاتهن.
وأكدت الفيدرالية العربية أن اعتقال كل من السعودية والإمارات للنساء المذكورات وغيرهن بشكل سري يبرز واقع الحريات العامة المزرى لديهما وما تتبعانه من سياسة ممنهجة في انتهاك حقوق المرأة وقمع الأصوات المعارضة بما يمثل تقييدا للحريات العامة والحق في الرأي والتعبير.
وشددت على أنه من العار أن يكون العديد من المدافعات الشجاعات عن حقوق الإنسان والمطالبات بحقوقهن في السعودية والإمارات رهن الاعتقال التعسفي من دون تهمة لمجرد المجاهرة بمعارضة الظلم والتعبير عن آرائهن.
وختمت الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان بيانها بتأكيد مسئولية المنظمات الدولية ذات العلاقة في الضغط على السلطات في كل من السعودية والإمارات للإفراج الفوري عن جميع المعتقلات لديهما واحترام التزاماتهما في حماية وصون الحريات العامة ووقف سياساتهما التعسفية في ملاحقة والبطش بالمعارضين والمدافعين عن حقوق الإنسان.















