وثيقة مسربة تكشف خطط بن سلمان لعلمنة المجتمع السعودي

كشفت وثيقة مسربة خطط ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لدفع علمنة المجتمع السعودي المحافظ وتغيير تدريجي لهوية بلاد الحرمين ضمن رؤية 2030.

وتظهر الوثيقة أن محمد بن سلمان أصدر أوامر لوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بشأن إعداد برامج لما يُدعى “التسامح الفكري” في المملكة.

وتشير الوثيقة المسربة للمدير العام لفرع الوزارة بمنطقة المدينة المنورة إلى أن ولي العهد السعودي خلال نيابته لرئاسة  مجلس الوزراء السعودي أمر بإعداد ما أسماه  “برامج التسامح الفكري في المملكة ” لتأصيل معتقداته وبرامجه لتنفيذ ما تتطلبه رؤية 2030 حماية من الانحرافات الفكرية المتطرفة.

ووفقا للوثيقة المسربة، تم تكليف المعنيين بالشؤون الدينية من قبل محمد بن سلمان، بحصر مسؤولية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في عمليات الشرطة دون تدخل الأشخاص وعلماء الدين والشيوخ.

وجاء في الوثيقة المسربة أن محمد بن سلمان قد هدف إلى حرية الحجاب والعقيدة والتصرفات والتجنب عن التطرف تدريجيا.

ولعل ما عُني من استخدام ولي العهد عبارة ” التجنب عن التطرف” هو في الواقع يعني التجنب عن الإدانة بمن يهتك مقدسات الإسلام بشرب الخمر وممارسة الميسر ويدنسها ويرتد عن دين الله دون أن يتصدى له مسلم أو مؤمن.

وتم التأكيد في الوثيقة المسربة على تكليف علماء الدين والسلطان بإيضاح مسألة حرية المرأة في تصرفاتها الاجتماعية إضافة إلى التسامح الاجتماعي في استضافة أهل الكتاب والعلمانية والتسامح حول الموسيقى والحفلات والسينما، الأمر الذي يسمح بمشاركة النساء في الحفلات التي تقام في أرجاء السعودية .

كما تشير الوثيقة المسربة إلى حصر اهتمام المفتيين وأصحاب المنابر ببيان الأحكام التعبدية دون الإعراب عما يدور في المملكة من الحالات الثقافية والسياسة والاقتصادية وغيرها.

وبحسب الوثيقة ، من المقرر أن يتم تجميع وتركيز المفتيين ومنصات الإفتاء في الحرمين الشريفين والحيلولة دون إظهار آرائهم فيما يجري على مستوى السعودية وضمن إطار رؤية 2030.

ووفقا للوثيقة ، أكد مجلس الوزراء السعودي على إلحاد معتقدات الإخوان المسلمين وداعش والإرهابيين على المنابر والتسامح الاجتماعي حول توسيع نطاق السياحة وما تتطلبها خارج الحرمين الشريفين.

وثيقة مسربة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى