السعودية ترويج لضم أجزاء من اليمن إلى أراضيها

دأت السعودية الترويج لضم الجزء الجنوبي الشرقي من اليمن بالكامل إلى أراضيها، وذلك بعد يومين من إعلان مجلس حكم جديد يختص بحضرموت تابع للسعودية جرى إعلانه في الرياض بإشراف السفير السعودي محمد آل جابر عبر عدد من القيادات القبلية الحضرمية الموالية والتابعة للسعودية.
ونشرت المخابرات السعودية عبر حسابات بأسماء مستعارة بمواقع التواصل الاجتماعي ما قالت إنها وثائق من قيادات قبائل المهرة وحضرموت وشبوة يوقعون للسعودية باعترافهم لملكها سلمان بن عبدالعزيز ويمنحونه عهد الولاء له حاكماً على مناطقهم وأن هذه البيعة امتداد لبيعة أجدادهم في الماضي لسلطة الدرعية قديماً.
ومنذ عقود طويلة تخطط السعودية لضم أراضي جنوب اليمن الشرقي إليها، بهدف الوصول إلى البحر العربي، وسبق أن عرضت على قيادات جنوبية قبل إعادة توحيد شطري اليمن التنازل عن حضرموت لضمها إلى الأراضي السعودية.
ولتحقيق هذا الهدف عملت الرياض على شراء ولاء زعامات قبلية في حضرموت واستقطبتها إليها ومنحتها الجنسية السعودية طوال الستين عاماً الماضية.
ويتمثل الحلم السعودي في التمدد جنوباً حتى الوصول إلى بحر العرب عن طريق ضم أجزاء من اليمن في إطار ما كان يسمى بالسياسة التوسعية للمملكة والتي قادت في مراحلها الأولى لضم اجزاء واسعة من الجزيرة العربية، الأمر الذي أحدث خلافات حدودية بين المملكة وكلاً من اليمن وسلطنة عمان ودولة الإمارات وقطر والكويت .
لم تخفي المملكة رغبتها في الوصول إلى بحر العرب كبديل لمضيق هرمز إلا أن التحولات السياسية في اليمن حالت دون هيمنة السعودية على الشطر الجنوبي الذي أصبح مطلع السبعينات من ضمن المعسكر الشرقي مع ما كان يُعرف بالإتحاد السوفياتي حتى العام 1990م.
ورغم أن الدراسات والأبحاث حول إمكانية مد أنبوب نفطي من آبار النفط السعودية في المنطقة الشرقية إلى شواطئ البحر العربي ظلت طي الكتمان إلا أن ما كشفه موقع ويكليكس أكد إستمرار المملكة في العمل من أجل تهيئة الظروف لمشروع تمددها جنوباً حتى يصبح حيز التنفيذ.
من الوثائق المنشورة في ويكليكس عن التوسع جنوباً وثيقة تتحدث عن لجنة شكلها النظام السعودي تولت دارسة المشروع تضم قيادات رفيعة من الإستخبارات والجيش والأمن والخارجية
وتعرض التحالف الذي تقوده السعودية لانتقادات لاستخدامه أسلحة أمريكية لمهاجمة المدنيين ، مما ترك أكثر من 17.6 مليون يمني بحاجة إلى مساعدات غذائية وقتل أو جرح أكثر من 19200 شخص في اليمن















