الخارجية الأمريكية: تقديراتنا لا تشير لانتهاك إسرائيل القانون الأمريكي بشأن مساعدات غزة

قالت وزارة الخارجية الأمريكية يوم الثلاثاء إن الولايات المتحدة لم تتوصل في الوقت الراهن إلى تقييم يفيد بأن إسرائيل انتهكت القانون الأمريكي وذلك بعد أن أجرت إسرائيل بعض التغييرات لتلبية المطالب الواردة في رسالة من واشنطن الشهر الماضي بتحسين الأزمة الإنسانية في غزة.
وقال نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية فيدانت باتيل للصحفيين في إفادة دورية إن الولايات المتحدة ترغب في رؤية المزيد من التغييرات، مضيفا أن واشنطن ستواصل تقييم مدى التزام إسرائيل بالقانون الأمريكي.
ذكر موقع “أكسيوس” نقلاً عن مسؤولين أميركيين، أن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن قرر عدم إجراء أي تغيير في الوقت الحالي على المساعدات العسكرية الأميركية المقدمة لإسرائيل، بعد نهاية الموعد النهائي الذي منحته واشنطن لتل أبيب فيما يتعلق بتحسين الوضع الإنساني المتردي في غزة، والذي ينتهي الثلاثاء.
وزعم المسؤل، أن “إسرائيل اتخذت خطوات مهمة لمعالجة المخاوف الأميركية بشأن الوضع الإنساني في غزة”، وأكد أن الولايات المتحدة “تريد رؤية المزيد من الخطوات في الأيام المقبلة”.
وكانت قد أظهرت أرقام إسرائيلية رسمية أن كمية المساعدات التي تصل إلى غزة هبطت إلى أدنى مستوى لها منذ ديسمبر، على الرغم من أن الولايات المتحدة أصدرت إنذارا لمدة 30 يوما الشهر الماضي هددت فيه بفرض عقوبات إذا لم يكن هناك زيادة في الإمدادات الإنسانية التي تصل إلى القطاع.
وقالت صحيفة الغارديان البريطانية أنه تم تسليم الإنذار في 13 أكتوبر، لذا سينتهي يوم الثلاثاء أو الأربعاء.
ومن غير الواضح ما هي التدابير التي قد تترتب على فشل إسرائيل الواضح في تلبية المطالب الأميركية، ولكنها قد تشمل وقفا مؤقتا لتوريد بعض الذخائر أو غيرها من المساعدات العسكرية.
وبحسب الصحيفة فإنه لم يعبر سوى 8805 أطنان من المساعدات الغذائية عبر نقاط التفتيش الإسرائيلية إلى القطاع حتى الآن هذا الشهر.
وفي تنازل واضح في اللحظة الأخيرة يوم الاثنين، أعلنت السلطات الإسرائيلية عن تمديد “المنطقة الإنسانية” المحددة، مضيفة مناطق داخلية يمكن أن تخفف جزئيا من الاكتظاظ الشديد وتسمح لبعض النازحين بالابتعاد عن الساحل مع اقتراب فصل الشتاء.
ولكن يبدو أن إسرائيل تجاهلت معظم المطالب الواردة في رسالة مشتركة أرسلها أنتوني بلينكن وزير الخارجية الأميركي ولويد أوستن وزير الدفاع الأميركي في الثالث عشر من أكتوبر.















