حرس السواحل الإماراتي يطلق النار على 8 قوارب
ذكرت وكالة أنباء الإمارات الرسمية (وام) أن حرس السواحل الإماراتي حاول إيقاف ثمانية قوارب صيد انتهكت المياه الإقليمية للدولة شمال غرب جزيرة صير بو نعير.
وقالت الوكالة الرسمية إن قوارب الصيد لم تمتثل لأوامر حرس السواحل الإماراتي في الحدث الذي وقع يوم الإثنين.
وأضافت أن حرس السواحل حرّك 3 زوارق مطاردة للدعم والإسناد إلى المنطقة.
وتابعت “قامت زوارق حرس السواحل الإماراتي بمحاولة إيقافها، ولكنها لم تمتثل للأوامر”.
وأشارت إلى أن حرس السواحل الإماراتي “طبّق قواعد الاشتباك”.
ولم تذكر وكالة الأنباء الرسمية الإماراتية الدولة التي تتبع إليها قوارب الصيد التي دخلت مياهها الإقليمية.
لكن يوجد مقابل السواحل الشمالية والشمالية الغربية لجزيرة صير بو نعير الإماراتية حدود بحرية لإيران.
وجاء ذلك بعد أيام من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الخميس عن اتفاق بين إسرائيل والإمارات لتطبيع العلاقات، ومن المتوقع أن يتم التوقيع على الصفقة في الأسابيع القليلة المقبلة.
وعلى إثر ذلك، قال رئيس هيئة أركان الجيش في إيران اللواء محمد باقري إن القوات المسلحة الإيرانية ستتعامل مع الإمارات وفق معادلات جديدة، بعد توقيعها اتفاق تطبيع مع إسرائيل.
وأضاف “تعاملنا مع الإمارات سيتغير بشكل جذري بعد تطبيعها مع إسرائيل”.
وحمّل باقري الإمارات مسؤولية أي استهداف لأمن إيران القومي بعد اتفاق التطبيع. حرس السواحل الإماراتي
ونصح رئيس أركان الجيش في إيران الإمارات بإعادة النظر في قرارها تطبيع العلاقات مع إسرائيل قبل فوات الأوان.
وكانت صحيفة “كيهان” في إيران ، التي عين رئيس تحريرها المرشد الأعلى علي خامنئي، قالت إن “ الإمارات حولت نفسها إلى هدف مشروع للمقاومة” بعد توقيعها اتفاق تطبيع مع إسرائيل.
وبهذه الاتفاقية، تعد الإمارات أول دولة خليجية وثالث دولة عربية تقيم علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل، بعد مصر والأردن.
وندد الفلسطينيون بالاتفاق الإسرائيلي الإماراتي، بينما التزمت السعودية الصمت.
أما حركة حماس فقالت في بيان إن اتفاق التطبيع بين الإمارات وإسرائيل “طعنة غادرة في ظهر الشعب الفلسطيني”.
وقالت الإمارات إن إسرائيل التزمت ضمن الاتفاق بتعليق ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة.
لكن بعد ساعات، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه ما زال “ملتزمًا بضم أجزاء من الضفة الغربية”.















